فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42306 من 48258

يتبين لك ذلك فالأصل الحِل إلا إذا كان عندك بيِّنة تدل على أن هذا المال الذي دفعه الزوج مال حرام، ومعلوم يا أختي أن من أسباب إجابة الدعاء البعد عن الحرام أكلاً وملبسًا ومشربًا، يقول صلى الله عليه وسلم «لما ذكر رجلاً يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب يا رب قال:"ومأكله حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام؛ فأنى يستجاب لذلك» [1] ؛ فالنبي استبعد أن يجيب الله دعاء من يدعوه وهو واقع في الحرام أكلاً، ولبسًا، وغذاء. إن هذه الأشياء تمنع إجابة الدعاء؛ فالذي يريد أن يستجيب الله دعوته يتخلص من أكل الحرام؛ لأن الله يقول: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} ، قال العلماء: أمر بالأكل من الطيبات قبل العمل؛ لأن الأكل الحلال يعين على العمل الصالح، والحرام يثبط الأعمال الخيّرة."

(1) صحيح مسلم الزَّكَاةِ (1015) ، سنن الترمذي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ (2989) ، مسند أحمد (2/ 328) ، سنن الدارمي الرِّقَاقِ (2717) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت