فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41935 من 48258

لم يزل الله تعالى متكلمًا إذا شاء وكيف شاء بلا كيف. قال القاضي أبو يعلى: إذا شاء أنْ يُسمِعنا [1]

وقال أحمد أيضًا: لم يزل يأمر بما يشاء ويحكم. وقال أيضًا: القرآن مُعجز بنفسه.

قال جمعٌ: مقتضاه أنَّه مُعجز في لفظه ونظمه ومعناه، كالحنفية [2] وغيرهم [3]

وقال الشيخُ الإمام العالم العلاَّمة، الصاحب الصدر الكبير، مُحيي الدين أبو محمد، يُوسف ابن الشيخ الإمام العالم جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي، في كتاب الإيضاح لقوانين الاصطلاح في الجدل: ومنعُ كون الصّيغ كلامًا يُخالف إجماعَ أهل اللسان، ويُناقض الأحكام الشرعية. فإنَّه لو حلف أنْ لا يتكلَّم، لا يحنث بوجود معنى يقوم بنفسه. ويزيدُ ما قرَّرناه إيضاحًا قولُه تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ} [سورة التوبة:6] وإنما يسمعُ الصيغَ المنطوقَ بها [4]

(1) مذهب أهل السنة والجماعة: أن الله تعالى لم يزل متكلمًا إذا شاء أن يتكلم، لا أنَّ كلام الله لا يُسمع حتى يخلق إدراكًا في المستمع.

(2) ينظر: البخاري، كشف الأسرار 1/ 23. ')">">">"

(3) المرداوي، التحرير (مع التحبير) 3/ 1238، 1246، 1354. ')">">">"

(4) ابن الجوزي، الإيضاح 129. ')">">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت