إن إقامة الصفوف وتسويتها والتراص فيها من المظاهر التي حث الشارع عليها، وهي رمز لوحدة المسلمين في الأمر كله، ثم إن الصفوف الأولى لها فضل ومزيد شرف على التي تليها.
أما موضع المأموم من الإمام فإن كان واحدًا فعلى يمينه؛ قيل: محاذيًا له.
وقيل: متأخرًا عنه قليلًا.
وأما إذا كانوا أكثر فإنهم يقفون خلف الإمام، وعليهم أن يتراصوا وأن يسدوا الفرج.
وإذا اختلفت أصناف المأمومين بأن كانوا رجالًا وأطفالًا ونساءً، فليصف الرجال، ثم الأطفال، ثم النساء من ورائهم.