قال المؤلف رحمه الله: [ (وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة) ] .
لما جاء إلى الموقف جعل حبل المشاة بين يديه، أي: بينه وبين الصخرات.
قال المؤلف رحمه الله: [ (فلم يزل واقفًا حتى غربت الشمس) ] .
فلم يزل واقفًا في موقفه ذلك على ظهر راحلته حتى غابت الشمس، يقول العلماء: ينبغي على الإمام أن يتأخر في نفرته من عرفات إلى ما بعد غياب الشمس بقليل، حين يصفر الأفق، تأكيدًا في غروبها.
قال المؤلف رحمه الله: [ (وذهبت الصفرة قليلًا حتى غاب القرص) ] .
حتى غاب قرص الشمس وانتهى واستكمل غروب الشمس، وذهبت الصفرة، أي: التي تعقب الشمس عند الغروب.