قال المصنف رحمه الله: [وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: (سجد النبي صلى الله عليه وسلم فأطال السجود ثم رفع رأسه فقال: إن جبريل أتاني فبشرني فسجدت لله شكرًا) ، رواه أحمد وصححه الحاكم] .
وهذا يشهد له حديث التأمين ثلاثًا عند أن صعد صلى الله عليه وسلم على المنبر وكان ثلاث درجات فقال:(آمين، وفي الثانية: آمين، وفي الثالثة: آمين، فسئل فقال: أتاني جبريل عند الأولى وقال: يا محمد! رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك، قل: آمين.
فقلت: آمين.
والثانية: رغم أنف امرئ أدرك أبويه أو أحدهما ولم يدخلاه الجنة، فقل: آمين.
قلت: آمين.
رغم أنف امرئ أدرك رمضان وخرج فلم يغفر له، وفي بعض الروايات: باعده الله من النار، فقل: آمين.
فقلت: آمين)، وفي الحديث: (من صلى علي مرة صلى الله عليه بها عشرًا) ، فهذه نعمة قابلها بأن سجد لله شكرًا عليها.