قال المصنف رحمه الله:[وعن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم(بعث عليًا إلى اليمن، فذكر الحديث.
قال: فكتب بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب خر ساجدًا شكرًا لله تعالى على ذلك)رواه البيهقي وأصله في البخاري] .
وهذه نعمة كبرى بأن قطرًا بكامله يسلم حينما أرسل إليه عليًا، وكان قد أرسله الرسول صلى الله عليه وسلم رسولًا وأميرًا وقاضيًا، وفي قصة القضاء: (قال: ترسلني وأنا حدث السن قال: لا تقضي بين اثنين حتى تسمع من الثاني كما سمعت من الأول، قال: فعلمني القضاء آنذاك) ، إلى آخره، وشبيه بهذه القصة قصة الصديق رضي الله تعالى عنه، عند أن جاءه خبر مقتل مسيلمة سجد لله شكرًا، وهناك آثار عن السلف في هذا الباب كثيرة.