إمامة المسلمين في الصلاة منزلة رفيعة وشرف عظيم، وقد جعل الشارع لذلك شروطًا وأوصافًا، فمن تحققت فيه فهو الأولى بالتقديم، فيقدم الأكثر قرآنًا -أي: الأكثر حفظًا والأحسن تجويدًا- ثم الأعلم بالسنة، ثم الأقدم هجرة، ثم الأقدم سلمًا، ثم الأكبر سنًا.
ولا يجوز لرجل أن يؤم آخر في سلطانه إلا بإذنه، فإن حق ذي السلطان مقدم على الحقوق المتقدمة.
ولا يجوز لامرأة أن تؤم الرجل، ولا لأعرابي أن يؤم المهاجر والحاضر، ولا يجوز أن يؤم فاجر مؤمنًا.