جعل الله الناس بعضهم لبعض سخريًا، ينتفع بعضهم من بعض، فشرع الله عز وجل المؤاجرة على الأعمال، وجعل لها شروطًا على اختلاف أنواعها، ومن أنواع الإجارة إجارة الأراضي، وقد جاء الإسلام فنهى عما فيها من الغرر الذي كان قائمًا، وأجاز ما فيها من منفعة حفظًا لحقوق الطرفين، وصيانة للود بين المسلمين.