ـ [أبو القاسم المصري] ــــــــ [17 - 05 - 09, 03:41 م] ـ
وللبتار من قصيدة يخاطب فيها صديقا له
تزُول الرَّواسِي عن مقَرِّ رسُومِها. . ووُدِّي على الأيام ليس يزولُ
ولستُ بمَن يُرضيه من أهل وُدِّه. . خَفِيُّ ودادٍ في الفؤادِ دخيلُ
إذا لم يكن في ظاهرِ المرءِ شاهدٌ . . على وُدِّه فالودُّ منه عليلُ
أأرْضَى بوُدٍّ في الفؤاد مُغيَّبٍ. . . وليس إلى علم الغُيوبِ سبيلُ
وأقْبلُ عن هجري اعتذارًا مُزيَّفًا. . . تمحَّلْتَه إنَّي إذا لَجُهولُ
لَعَمْرُك قد حرَّكتَ مَن كان ساكتًا. . . وعلَّمتني بالعَتْب كيف أصُولُ