ـ [مصعب الجهني] ــــــــ [05 - 02 - 10, 11:14 م] ـ
الإمام الحافظ أبو سليمان الخَطَّابي البُسْتي (ت: 388هـ) /
كان موطنه بأرض أفغانستان؛ وكان رحمه الله محبًا للعزلة والوحدة؛ متبرمًا من أهل زمانه؛ وهو صاحب كتاب العزلة فرأى يومًا وهو جالس لوحده طائرا فوق غصن شجرة يغرد؛ فوقف ساعة يستمع؛ ثم أنشأ يقول::
في غُصْنِ بانٍ دَهَتْهُ الريحُ تَخْفِضُهُ،،،،،،، طورًا وتَرفعُهُ أَفْنَانُهُ صُعُدَا
خِلْوَ الهُمومِ سِوَى حَبٍّ تلمّسُهُ،،،،،،، في التُّربِ أو نُفْيَةٍ يَروِي بِهَا كَبِدَا
ما إنْ يُؤَرِّقُهُ فكرٌ لرزق غدٍ،،،،، ولا عَلَيْهِ حِسابٌ في المَعَادِ غدا
طُوبَاكَ مِنْ طائرٍ طوباكَ وَيحَكَ طِبْ،،،،، من كانَ مِثلُكَ في الدّنيا فقد سَعِدا
ـ [محمود الرشيد] ــــــــ [06 - 02 - 10, 01:08 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
انظر اخي الى ما قاله فارس بني حمدان (أبو فراس الحمداني) في سجنه في بلاد الروم وقد سمع حمامة
أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَةٌ:
أيَا جَارَتَا، هَلْ تَشعُرِينَ بِحَالي؟
مَعاذَ الهَوَى! ما ذُقتِ طارِقةَ النّوَى
وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الهُمُومُ ببالِ
أتَحْمِلُ مَحْزُونَ الفُؤادِ قَوَادِمٌ
عَلى غُصُنٍ نَائِي المَسَافَةِ عَالِ؟
أيَا جَارتَا، ما أنْصَفَ الدّهْرُ بَينَنا!
تَعَالَيْ أُقَاسِمْكِ الهُمُومَ، تَعَالِي!
تَعَالَيْ تَرَيْ رُوحًا لَدَيّ ضَعِيفَةً،
تَرَدّدُ في جِسْمٍ يُعَذّبُ بَالي
أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَةٌ،
وَيَسْكُتُ مَحزُونٌ، وَيَندبُ سالِ؟
لَقد كنتُ أوْلى مِنكِ بالدّمعِ مُقلَةً،
وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَالِ!
والسلام
ـ [مصعب الجهني] ــــــــ [14 - 02 - 10, 09:09 م] ـ
جزاك الله خيرا /
على هذه الإضافة اللطيفة.