ـ [أبو عبدالعزيز الشثري] ــــــــ [28 - 11 - 08, 06:47 م] ـ
هل يصح في كل من (المسلم) (جهله) الرفع على الفاعلية والنصب على المفعولية؟ ..
مع توجيه المعنى ..
ـ [منصور مهران] ــــــــ [29 - 11 - 08, 12:55 ص] ـ
صحة العبارة:
(ما لا يَسَعُ المُسْلِمَ جَهْلُهُ)
ومعناه: ما لا يمكن المسلمَ جهلُهُ
وكل ما لا يمكنك جهله فهو واجب المعرفة
فالفاعل - في صنعة النحو - لفظ (جهله)
وبالله التوفيق
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [29 - 11 - 08, 01:31 ص] ـ
جزى الله خيرا شيخنا الفاضل منصور مهران
وللفائدة ينظر هنا:
ـ [أبو عبدالعزيز الشثري] ــــــــ [29 - 11 - 08, 10:40 ص] ـ
جزاكما الله خيرا ..
لماذا لايحتمل أن يكون (المسلم) مرفوعًا ..
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [29 - 11 - 08, 01:47 م] ـ
وفقك الله وسدد خطاك
(الجهل) هو الذي (لا يسع) المسلم.
ولكي يظهر لك الأمر ضع ضمير الغائب بدلا من المسلم فتقول: (المسلمُ لا يسعه الجهلُ)
فإن الهاء هنا مفعول به؛ ولا يصح أن يكون فاعلا لأن ضمير الفاعل يختلف عن هذا.
وكذلك يمكنك أن تضع ضمير المتكلم فتقول: (أنا لا يسعني الجهلُ)
فياء المتكلم هي المفعول به، ولا يصح أن تكون فاعلا؛ لأنها ضمير المفعول.
ـ [أبو عبدالعزيز الشثري] ــــــــ [30 - 11 - 08, 09:22 ص] ـ
نفع الله بك ..
ـ [ابو العز النجدي] ــــــــ [30 - 11 - 08, 11:19 ص] ـ
بارك الله فيكم 000للفائدة
ـ [ابن عبدالباقى السلفى] ــــــــ [16 - 12 - 09, 12:38 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [فرحان بن سميح العنزي] ــــــــ [21 - 12 - 09, 10:03 ص] ـ
جزاكم الله خيرا