فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64787 من 82138

ـ [أبو عبدالرحمن عبد القادر] ــــــــ [26 - 08 - 08, 08:19 م] ـ

سنن العرب في تسمية أبنائهم ( file://)

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله, و بعد ...

قال العلامة الشيخ محمد بشير الإبراهيمي الجزائري - رحمه الله تعالى - في نقد من تكنى بأبي السعادات, و نحوها من الكُنى الأعجمية:

(من سنن العرب أنهم يجعلون الاسم سمة للطفولة, و الكنية عنوانا على الرجولة, و لذلك كانوا لا يكتنون إلا بنتاج الأصلاب و ثمرات الأرحام من بنين و بنات, لأنها الامتداد الطبيعي لتاريخ الحياة بهم, و لا يرضون بهذه الكنى و الألقاب الرخوة إلا لعبيدهم؛ و ما راجت هذه الكنى و الألقاب المهلهلة بين المسلمين إلا يوم تراخت العُرى الشاذة لمجتمعهم, فراج فيهم التخنث في الشمائل و التأنث في الطباع و الارتخاء في العزائم, و النفاق في الدين؛ و يوم نسي المسلمون أنفسهم فأضاعوا الأعمال التي يتمجد بها الرجال, و أخذوا بالسفاسف التي يتلهى بها الأطفال؛ و فاتتهم العظمة الحقيقية فالتمسوها في الأسماء و الكنى و الألقاب؛ و لقد كان العرب صخورا و جنادل يوم كان من أسمائهم صخر و جندلة, و كانوا غصصا و سموما يوم كان فيهم مُرَّةٌ و حنظلة؛ و كانوا أشواكا و أحساكا يوم كان فيهم قتادةُ و عَوْسَجَة, فانظر ما هم اليوم؟ و انظر أي أثر تتركه الأسماء في المسميات؟ و اعتبر ذلك في كلمة"سيدي"و أنها ما راجت بيننا و شاعت فينا إلا يوم أضعنا السيادة, و أفلتت من أيدينا القيادة. و لماذا لم تشع في المسلمين يوم كانوا سادة الدنيا على الحقيقة؛ و لو قالها قائل لعُمَرَ لهاجت شِرَّتُه, و لبادرت بالجواب دِرَّتُه) ا. هـ. نقلا عن"التعالم"للعلامة بكر أبي زيد.

ـ [أحمد القزاز] ــــــــ [27 - 08 - 08, 12:24 ص] ـ

جزاك الله خيرا على نقلك

ـ [أبو عبد المؤمن الجزائري] ــــــــ [27 - 08 - 08, 12:42 م] ـ

نفع الله بك، ورحم الله الشيخين البشير الإبراهيمي والشيخ بكر أبي زيد رحمة واسعة

ـ [حذيفة الفلسطيني] ــــــــ [27 - 08 - 08, 05:19 م] ـ

رحم الله شيخنا بكر أبي زيد، ونفعنا الله من علمه.

ـ [ابو يعلى الزواوي] ــــــــ [27 - 08 - 08, 05:26 م] ـ

بارك الله فيكم

ـ [أبو عبدالرحمن عبد القادر] ــــــــ [27 - 08 - 08, 10:57 م] ـ

و فيكم جميعا بارك الرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت