ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [31 - 05 - 08, 02:21 م] ـ
ألا يا حُبُّ لا تحزن = لموت القلب في البدنِ
فَنَبْضُ القَلْبِ لا يَعْنِي = بِأَنَّ الموْتَ لم يَحِنِ
هي الأحزانُ ما انفكّتْ = كذا الأوجاعُ تقتلني
فهل أَبْصَرْتِني مُدْمًَا = بِدَمْعِ العَيْنِ يَغْمُرُني
ومَنْ يَسْتَوْدِعُ السِّرَّا = وَهَلْ في الخَلْقِ مُؤتَمني؟
وَإِنْ أَبْقَيْتُهُ كَتْمًا = فَإِنَّ الهَمَّ يذبحني
وإن حدّثْتُها نفْسي = بكت عيني تراحمني
وما خوفي وماجزعي = لمن في قلبها سكني
كذا قبلا اذا ذُكِرتْ = يرقُّ القلبُ في شجنِ
وأمّا اليومَ إن جاءتْ = يجيءُ بجَيْئِها حَزَني
أرى حالي كمن أضحى = غِذاه السُّمَّ في اللبنِ
فلا أقضي به قدرا = ولا يحيا به بدني