فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66266 من 82138

ـ [أبو قتادة وليد الأموي] ــــــــ [24 - 08 - 09, 06:00 م] ـ

أيُهَا السَارِي [[1] ] تَأَمَلْ واسْمَعِ &^& وَاطْرَحَنْ قَولِي [[2] ] إذا لَمْ يَنْفَعِ

إنَ لِي كِبْدًا تَغشَاهُ [[3] ] الشَجَا [[4] ]

وَفُؤَادًا يَمْنَعُ النفْسَ الرَجَا

يَطْلُبَانِي عِنْدَ لَيْلٍ قَدْ سَجَا &^& وَدُمُوعِي لَمْ تُفَارِقْ مَدْمَعِى

أيُهَا السارِي أَجِبْنِي فِيْ عَجَلْ

لَاتَ حِينَ النَكْصِ [[5] ] فَالخَطْبُ جَلَلْ

إنَمَا نَفْسِي اخْتِلَاجٌ [[6] ] وَوَجَلْ

زَادَ تِحْنَانِي [[7] ] إلَي نَيْلِ الأَمَلْ &^& فِي شُهُورٍ غَمُهَا لَمْ يُقْلِعِ

كَيْفَ عَيْشِي فِي سَنَوَاتِ الدَخَنْ [[8] ]

لَيْسَ رِبْحِي غِيْرَ خُسْرٍ وَغَبَنْ [[9] ]

طَفَ [[10] ] بِي كَيْلِي وَخَالَلَتُ [[11] ] الحَزَنْ &^& وَتَعَجْلُتُ نُزُولَ المَصْرَع ِ

لَيْتَ شِعْرِي أَيُ دَائِي يُشْتَكَي؟!

لَسْتُ يَا خِلِي لِأَمْرِي مَالِكَا

إنني الآنَ كَثِيرُ الشُرَكَا

طَالَ تِسْهَادِى [[12] ] وَأَعْيانِي البُكَا &^& وَفُؤَادِي مُوَلَعٌ بِالفَزَع ِ

اسْمَعَنْ مِنَي تَرَيثْ [[13] ] اطْرِقِ [[14] ]

إنَ هَمَي نَاشِرِي مِنْ مَفْرِقِي [[15] ]

مِنْهُ نَوْعٌ إِنْ أَقُلْهُ أَشْرَقِ [[16] ]

وَهُوَ عَنِي بِاخْتِصَارِ الطُرِق ِ &^& مُدَعُو العِلْمِ أَقَضُوا [[17] ] مَضْجَعِي

كَمْ صَبِيٍ بَادِئٍ فِيْ الطَلَبِ

مَارَسَ العِلْمِ وَلَمَا يَنْصَبِ [[18] ]

مُولَعٌ بِالجَمْعِ كَالمُحْتَطِبِ

مُكْثِرٌ مِنْ كِبْرِهِ وَالعَجَبِ &^& زَاهِدٌ فِيْ مَسْحِةٍ [[19] ] مِنْ وَرَعِ

مُرْتَدٍ ثَوبًا حَرِيَرًا مُزْدَهِي

جَرَ أَذْيَالًا وَلَمَا يَوْبَهِ [[20] ]

حَرَفَ (العِلْمَ) لِلَفْظِ (العَمَهِ) [[21] ]

قُلْتُ: يَا نَفْسُ احْذَرِي وَانْتَبِهِي &^& أَنْ تَكُونِي مِثْلَهُ وَلَمْ تَعِي

وَسَواءٌ صَحْوُهُ وَالوَسَنُ [[22] ]

صَدْرُهُ جَمْرُ الغَضَى [[23] ] وَالإحِنُ [[24] ]

عَاتِبٌ [[25] ] دَومًا وَدَومًا مُحْزَنُ

قَائِلٌ: إنِي عَلِيمٌ أَمْكَنُ &^& وَهُوَ فِي العِلْمِ كَأَرْضٍ بَلْقَعِ [[26] ]

مُسْتَطِيلٌ [[27] ] ذُو لِسَانٍ ذَرِبِ [[28] ]

وَهُوَ يُنْبِي عَنْ فُؤَادٍ خَرِبِ

دَأْبُهُ فِي شَهْوَةٍ أَوْ لَعِبِ

وَعَلَي القَِرْنِ [[29] ] كَذِئبٍ وَاثِبِ &^& فَتَبَاكَ يَا أَخِي أَوْ فَادمَعِ

يُعْرِبُ الخَطَ وَحِينًا يُعْجِمُ

(ابْتَثِيُ) [[30] ] النُطْقِ أَوْ قُلْ: أَبْكَمُ

مُولَعٌ بِقَولِه: لَمْ تَفْهَمُوا

وَثَقِيلٌ إِنْ رَأَيتُمْ تَعْلِمُوا &^& وَتَقُولُوا: يَا عَذَابُ [[31] ] اِنْقَشِعِ

قَائِلٌ: إنِي مُبِينٌ مُوضِحُ

وَكِلامُ الخَلْقِ عِنْدِي مُطْرَحُ

ذَاكَ لُؤمٌ وَتَعَدٍ فَاضِحُ

وَهْوَ ثَورٌ ذُو قُرُونٍ نَاطِحُ &^& فَاسْمَعَنْ يَا جَارُ إنْ لَمْ تَسْمَعِ

يَدعِي حِلْمًا وَوُسْعًا فِي العَطَنْ [[32] ]

كَي يَقُولَ التَيْسُ: خِرِيتٌ [[33] ] فَطِنْ

وَهْوَ فِي التَحْقِيقِ نَفَاجٌ [[34] ] أُذُنْ [[35] ]

أَقْلَفُ [[36] ] العَقْلِ وَلَمَا يَخْتَتِنْ &^& قُلْ لِعيْنَيكَ عَلَيهِ فَادمَعِي

وَيَزِيدُ الطِينَ بلًا فَي بَلَلْ

أنهُ مِنْ أَحْمَدٍ إذا انتَسَلْ

إنْ سَمِعْتُمْ مِثْلَ ذَا فَلا مَهَلْ

أَنْ تَقُولُوا: اُعْضُضَنْ بُظْرَ [[37] ] هُبَلْ [[38] ] &^& تِلْكَ دَعْوَى بَيِنَنْ يَا مُدَعِى

إنْ يَقُولوا: أَفْتِنَا بالمُنْزَلِ [[39] ]

وَتَلَطَفْ يَا رَفِيعَ المَنْزِلِ [[40] ]

عَاجَلَ القَومَ بِوَبْلٍ [[41] ] هَاطِلِ [[42] ]

رُخَصًا مِنْ فَمِهِ المُريلِ [[43] ] &^& مِثْلَ عِجْلٍ مُطْلَقٍ فِي مِرْتَعِ

وَالأَقَاضِي عَالِمٌ بِسِِرِهَا

وَمُفَلٍ عُجْرَها مِنْ بُجْرِهَا [[44] ]

وَسُؤَالَاتُ الوَرَىْ بِأَثْرِهَا

عِنْدَهُ قَدْ جُفْفِتْ مِن حِبْرِها &^& كَي يَقُولُوا: ذَا إِمَامٌ أَلْمَعِي [[45] ]

قَاذِفٌ للفُضَلا بالحَمَقِ

وَهْوَ فِيهِ كالنَقِيعِ [[46] ] المُغْرَقِ

وَحَلالٌ قَولَنا للمَشْفِقِ

شَقِقِ الجَيبَ [[47] ] عَليهِ وَاحلِقِ &^& فَشِفاءُ مِثْلِهِ لَمْ يَقَعِ

تَمَ نَظْمِي فِي اختصارٍ وَعَجَلْ

فَاقْبَلَنْهُ أيُهَا القَارِي الأَجَلْ

فِيهِ عِلَاتٌ [[48] ] وَمَنْ مِنا كَمُلْ

أيُهَا السَارِي تَبَلغَت الأَمَلْ &^& قَدْ رَسَا [[49] ] قَلْبِي وَجَفتْ أَدْمُعِي

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت