ـ [الرميصاء السلفية] ــــــــ [11 - 07 - 09, 04:48 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
للشيخ ابن عثيمين _ رحمه الله تعالى -
قال -رحمه الله- [في باب ما يدعى به للمريض] (ص:47)
في شرح حديث عائشة -رضي الله عنها-أن النبي - صلى الله عليه وسلّم-
كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول:
(( اللَّهُمَّ رَبَّ النّاس، أَذْهِبِ البَاسَ، واشْفِ أَنْتَ الشافي، لا شِفاءَ إلا شِفَاؤُك، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمَا ) )متفق عليه.
(( اشف أنت الشافي ) )
والشفاء: إزالة المرض و برء المريض، فيقال: اشفِ،
ولا يقال: أَشف، لأن الثانية -أشف- بمعنى أهلك،
وأما الأولى-اشف- فمعناها البرء من السقم،
ولهذا يقال: (( اللهم اشفِ فلانا ولا تشفه ) ).
فالكلمتان- عند العامة- يُظنُّ أنّ معناهما واحد، ولكن بينهما هذا الفرق العظيم:
اشفه أي: أبرئه من المرض، أما أَشفه: أهلكه.
المصدر:
"شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين"
تأليف الإمام الحافظ أبي زكرياء يحيى بن شرف النووي -رحمه الله-
شرح وتعليق:
العلامتين محمد بن صالح العثيمين و عبد العزيز بن باز - رحمهما الله-
طبعة مخرجة الأحاديث على كتب العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-
دار ابن الجوزي- القاهرة/ الطبعة الأولى 2006م/1427هـ
مما أعجبني فنقلته لكم
ـ [مجاهد بن رزين] ــــــــ [11 - 07 - 09, 10:26 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من النفائس والدرر
جزاك الله خيرا
ـ [الرميصاء السلفية] ــــــــ [12 - 07 - 09, 12:56 ص] ـ
وإياكم خير الجزاء ....
ـ [لبنى] ــــــــ [12 - 07 - 09, 09:44 م] ـ
نخطئ فيها كثيرا - شكرا على الفائدة
ـ [الرميصاء السلفية] ــــــــ [13 - 07 - 09, 04:48 ص] ـ
بورك فيكم ....