فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65873 من 82138

يستمعون إلى أغانٍ أم أغاني كثيرة؟

ـ [علي الشافعي] ــــــــ [16 - 05 - 09, 09:48 ص] ـ

أرجو الرد مع التعليل

لأني من أنصار"أغاني"

ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [17 - 05 - 09, 08:52 م] ـ

ـ [علي الشافعي] ــــــــ [18 - 05 - 09, 02:40 ص] ـ

جزاك الله خيرا

لكن المنقول زادني حيرة

هل تكون أمثال هذه الكلمة ممنوعة من الصرف نصبا؟

وتنون جرا ورفعا؟

ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [15 - 06 - 09, 04:04 م] ـ

نعم؛ هو كذا أخي الكريم.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [09 - 07 - 09, 04:29 ص] ـ

وفقكم الله وسدد خطاكم

الأغنيّة مشددة الياء فلا ينطبق عليها قاعدة المنقوص، كما قال الحريري في الملحة:

هذا إذا ما وردت مخففة فافهمه عني فهم صافي المعرفة

ومثلها أمنيّة وجمعها أمانيّ؛ كما في قوله تعالى: {لا يعلمون الكتاب إلا أماني} .

فإن خففتها فحينئذ تقول: أغنيَة وأغانٍ على الجادة.

والله تعالى أعلم.

ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [09 - 07 - 09, 12:59 م] ـ

أحسنتَ وأفدتَ وأجدتَ أبا مالك

جزاكم الله خيرًا

ـ [أبو بكر بن عايد] ــــــــ [10 - 07 - 09, 06:31 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

على أية حال

و قد بان لك الصحيح

فلا يجوز سماع الأغاني فهي حرام

و إذا رأيتَ من وصفتهم في جملتك المشكلة

فلابد أن تنهاهم عن المنكر

(ابتسامة)

أرجو ألا أكون أثقلتُ عليك

محبكم في الله:

أحمد عايد السويسي

ـ [أبوعبدالله العرائشي المغربي] ــــــــ [10 - 07 - 09, 09:42 م] ـ

على أية حال

وما الصحيح في هذه نقول"اي حال"او"اية حال"كما ذكر الاخ الكريم

ـ [أبو بكر بن عايد] ــــــــ [10 - 07 - 09, 10:14 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الكريم / أبا عبد الله

حيّاك اللهُ و بيّاك

أمّا عن سؤالكم الكريم

فاقرأ قول ابن منظور في لسان العرب:

فقد قال رحمه اللهُ عزّ و جلّ في مادة (ح و ل) :

(( وَ الحالُ: كِيْنَةُ الإنْسَانِ، وَ هُوَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ خّيْرٍ أَوْ شّرٍّ، يُذَكَّرُ وَ يُؤَنَّثُ، وَ الجَمْعُ أَحْوَالٌ وَ أَحْوِلَةٌ _ الأَخِيْرَةُ عَنِ اللَّحْيَانِيِّ _. قَالَ ابْنُ سِيْدَةَ: وَهِيَ شَاذَّةٌ؛ لِاَنَّ وّزْنَ حَالٍ فَعَلٌ، وّ فَعَلٌ لا يُكْسَرُ عَلَى أَفْعِلَةٍ.

اللحْيَانيُّ: يُقَالُ حَالُ فُلاَنٍ حَسَنَةٌ وَ حَسَنٌ، وَ الوَاحِدَةُ حَالَةٌ، يُقَالُ: هُوَ بِحَالَةِ سُوْءٍ، فَمَنْ ذَكَّرَ الحَالَ، جَمَعَهُ أَحْوَالًا، وَ مَنْ أَنَّثَهَا، جَمَعَهُ حَالاَتٍ.

الجَوْهَرِيُّ: الحاَالَةُ وَاحِدَةُ حَالِ الإِنْسَانِ وَ أَحْوَالِهِ )) انتهى كلامه

محبكم في الله:

أبو بكر بن عايد

ـ [أبوعبدالله العرائشي المغربي] ــــــــ [11 - 07 - 09, 06:43 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الكريم / أبا عبد الله

حيّاك اللهُ و بيّاك

أمّا عن سؤالكم الكريم

فاقرأ قول ابن منظور في لسان العرب:

فقد قال رحمه اللهُ عزّ و جلّ في مادة (ح و ل) :

(( وَ الحالُ: كِيْنَةُ الإنْسَانِ، وَ هُوَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ خّيْرٍ أَوْ شّرٍّ، يُذَكَّرُ وَ يُؤَنَّثُ، وَ الجَمْعُ أَحْوَالٌ وَ أَحْوِلَةٌ _ الأَخِيْرَةُ عَنِ اللَّحْيَانِيِّ _. قَالَ ابْنُ سِيْدَةَ: وَهِيَ شَاذَّةٌ؛ لِاَنَّ وّزْنَ حَالٍ فَعَلٌ، وّ فَعَلٌ لا يُكْسَرُ عَلَى أَفْعِلَةٍ.

اللحْيَانيُّ: يُقَالُ حَالُ فُلاَنٍ حَسَنَةٌ وَ حَسَنٌ، وَ الوَاحِدَةُ حَالَةٌ، يُقَالُ: هُوَ بِحَالَةِ سُوْءٍ، فَمَنْ ذَكَّرَ الحَالَ، جَمَعَهُ أَحْوَالًا، وَ مَنْ أَنَّثَهَا، جَمَعَهُ حَالاَتٍ.

الجَوْهَرِيُّ: الحاَالَةُ وَاحِدَةُ حَالِ الإِنْسَانِ وَ أَحْوَالِهِ )) انتهى كلامه

محبكم في الله:

أبو بكر بن عايد

جزاك الله خيرا اخي ابا بكر على الفائدة

ـ [أبو بكر بن عايد] ــــــــ [11 - 07 - 09, 07:50 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أبا عبد الله

أنت على الرحب و السعة

و أسألُ اللهَ أن يجزل لك المثوبة على دعائك الكريم

محبكم في الله:

أبو بكر بن عايد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت