ـ [أبو حوّاء] ــــــــ [18 - 05 - 10, 01:27 ص] ـ
أساتذتي الكرام - أخواني الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لدي تساؤل عن سبب رفع الكلمات التاليه:
المؤمنون - المنافقون - الكافرون
في أسماء سور القرآن الكريم
مع أن المطففين وردت مجروره وهو الصحيح على ما أعلم؟!
وشكرًا لكم سلفًا ..
تحيتي
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [18 - 05 - 10, 01:39 ص] ـ
لعلها جاءت كما وردت في السوَر .. يعني على الحكاية
ـ [أبو حوّاء] ــــــــ [18 - 05 - 10, 09:38 ص] ـ
ما أدري ياشيخي الكريم ..
إذًا البقره جاءت مجروره في المسمّى،
وتغيّر إعرابها في ثنايا السوره!
وغيرها الكثير، ذكرتها للتمثيل ليس إلاّ
تحيتي
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [18 - 05 - 10, 03:43 م] ـ
إذًا البقره جاءت مجروره في المسمّى،
وتغيّر إعرابها في ثنايا السوره!
لعل هذه جاءت مجرورة في المسمى لأنه تغير إعرابها في ثنايا السورة
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [18 - 05 - 10, 04:12 م] ـ
لا أدري وجه الإشكال في السؤال؟
المؤمنون، الكافرون، المنافقون، وردت مرفوعة فسميت السورة كذلك.
المطففين وردت مجرورة فسميت السورة كذلك.
وبعض العلماء يقول: سورة المؤمنين.
وأما البقرة فقد وردت مرفوعة ومنصوبة لكنها منكرة، والتسمية معرفة.
فأين الإشكال؟
ـ [أبو حوّاء] ــــــــ [18 - 05 - 10, 11:51 م] ـ
الإشكال بارك الله فيكم في رفع المؤمنون و المنافقون والكافرون
وجميعها وقعت مضافًا ..
وإلا ماهي القاعده في إعراب المضاف؟
الآن سورة مضاف إليه والمؤمنون مضاف ..
سورة المؤمنون هل هذا يصح لغويًا؟
قياسًا على مثيلاتها:
(دولة المسلمين - وبلاد المسلمين - ودار الفاسقين)
أفيدوني يا أساتذتي أفادني الله وإياكم، فأنا في حيرةٍ من أمري ..
تحيتي
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [19 - 05 - 10, 03:29 ص] ـ
الإشكال بارك الله فيكم في رفع المؤمنون و المنافقون والكافرون
وجميعها وقعت مضافًا ..
وإلا ماهي القاعده في إعراب المضاف؟
الآن سورة مضاف إليه والمؤمنون مضاف ..
يا أخي
بل هي وقعت مضافا إليه
فانتبه
سورة = مضاف
المؤمنون = مضاف إليه
ـ [أبو حوّاء] ــــــــ [19 - 05 - 10, 08:03 ص] ـ
صدقت شيخي الكريم هي مضاف إليه
والخطأ مني!
لكن مازال السؤال قائمًا ..
إذا ماعلمنا أن المضاف إليه مجرور دائمًا فلماذا جاء مرفوعًا فيما سبق؟
ووفقكم الله
تحيتي
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [19 - 05 - 10, 09:17 ص] ـ
صدقت شيخي الكريم هي مضاف إليه
والخطأ مني!
لكن مازال السؤال قائمًا ..
إذا ماعلمنا أن المضاف إليه مجرور دائمًا فلماذا جاء مرفوعًا فيما سبق؟
ووفقكم الله
تحيتي
من هنا الخطأ
لا تقل جاء مرفوعًا .. بل قل جاء مجرورًا
فإن المضاف إليه مجرور دائمًا
والحكاية هي التي منعت من ظهور الكسرة والياء كما سبق.
فمثلًا في الممنوع من الصرف .. تقول مررتُ بأسماءَ
فهل سنقول أن (أسماء) اسم منصوب؟
الجواب هو لا إنما نقول ان الفتحة نابت عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف
المانع من ظهور الكسرة هو كون الكلمة ممنوعة من الصرف.
كذلك في جمع المؤنث السالم .. تقول سترتُ البناتِ
فهل سنقول أن المفعول به جاء هنا مجرورًا؟
الجواب هو لا إنما نقول ان الكسرة نابت عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم
المانع من ظهور الفتحة هو كون الكلمة جمع مؤنث سالم
فإن هناك أسباب تمنع من ظهور علامات الإعراب الأصلية
وفي كلمة (المؤمنون) كان المانع من ظهورها هو الحكاية = أي أنهم لما سموا السورة حَكَوا كلمة (المؤمنون) أي تركوها هكذا كما وردت في السورة ولم يغيروها. فلا نقول أن المضاف إليه مرفوع.
نفس الأمر بالنسبة للـ (المنافقون) و (الكافرون) .
أما المطففين فلا إشكال فيها كما تقدم
وأما البقرة فكما تقدم أيضًا
ـ [أبو حوّاء] ــــــــ [19 - 05 - 10, 01:46 م] ـ
أسأل الله أن يزيدك علمًا وفهما بما يفيدك في الدارين أخي الفاضل
وقاتل الله الأخطاء والتي لم يسلم منها حتى العنوان!
من يتكرم بتعديل عنوان الموضوع ليصبح:
(لماذا رفع المضاف إليه في هذه الجمل)
وبوركتم من إخوة
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [19 - 05 - 10, 02:31 م] ـ
آمين وإياك يا أخي