فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64585 من 82138

ـ [أم صفية وفريدة] ــــــــ [11 - 07 - 08, 09:23 ص] ـ

يقول تعالى {ذَلِكَ عِيسَى ابنُ مَريَمَ، قَولَ الحَقِ الَّذِي فِيهِ يَمتَرون}

في رواية حفص عن عاصم وردت منصوبة

وفي رواية أخرى وردت مرفوعة

أما المرفوعة فأعتقد أنها خبر لمبتدأ محذوف

لكن ماحكم المنصوبة؟؟؟

ـ [أبو سعيد الكاتب] ــــــــ [11 - 07 - 08, 09:48 ص] ـ

قرئ (قول) من الآية الكريمة بوجهين:

بالرفع وهو كما قلت خبر لمبتدأ محذوف، ويجوز أن يكون خبرا ثانيًا، ويجوز أن يكون خبرًا لـ (ذلك) على أن (عيسى) بدل منه.

أما النصب فيجوز أن يكون مصدرًا مؤكدًا لمضمون الجملة نحو: هو عبدالله حقًا، والتقدير: أقول قول الحق الذي فيه يمترون، ويجوز أن يكون منصوبًا بفعل محذوف والتقدير: أعني.

ولا يمتنع أن يكون (قول) منصوبًا على الحال من عيسى.

والله أعلم.

ـ [أم صفية وفريدة] ــــــــ [12 - 07 - 08, 01:45 ص] ـ

جزاكم الله خير وزادكم علمًا وحكمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت