فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62894 من 82138

النَّحْو مِنْ أصُولِ النَّحْو.

ـ [مهنَّد المعتبي] ــــــــ [26 - 09 - 07, 11:14 ص] ـ

الحمدُ لله، وبعد.

فهذه أُكتوبة لأخينا الشيخ عبد الله بن سليمان العتَيِّق ـ حفظه الله ـ أنقلها لكم للفائدة.

الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه و من والاه.

أما بعد:

(فإن النحو علم يُعرف به حقائق المعاني، و يوقف به على معرفة الأصول و المباني، و يحتاج إليه في معرفة الأحكام، و يستدل به على الفرق بين الحلال و الحرام، و يُتوصل بمعرفته إلى معاني الكتاب، و ما فيه من الحكمة و فصل الخطاب) [1] ( http://saaid.net/Doat/thomaaly/02.htm# [1] )

و لابد له مع ذلك من أصول تُحكمه، و ضوابط تضبطه حتى يكون الاستدلال، و الاحتجاج على أصول و قواعد محكمة.

و قد كتب في ذلك الجلال السيوطي (الاقتراح في أصول النحو و جدله) فنثر فيه دررًا، و غررًا، و فوائد بديعة، و شوارد رفيعة.

و مما زاده جمالًا على جماله شرح ابن الطيب الفاسي (فيض نشر الانشراح من روض طي الاقتراح) عليه، فجلى فيه غوامضه، و أبان مشكلاته.

و قد اعتراهما حشوٌ يُورث الملل و السآمة على المشتغل بالقراءة فيهما.

و قد صحَّ العزم باختصار و تهذيب لكتاب السيوطي مقتصرًا فيه على المهم من تلك الأصول، وزائدًا عليه المهم _ من غيره _، مجانبًا للحشو فيه.

و سميته بـ (النحو إلى أصول النحو) .

و مرادي بـ (النحو) الأولى القصد إذ هو من معانيه [2] ( http://saaid.net/Doat/thomaaly/02.htm# [2] ) ، و بالثانية العلم - أي علم النحو -.

و الله أسأل أن ينفع به كما نفع بأصله.

مقدمات

أصول النحو: علم يُبحث فيه عن أدلة النحو الإجمالية من حيث هي أدلته، و كيفية الاستدلال بها، و حال المستدل بها.

حد النحو: علم بأصولٍ يُعرف بها أحوال أواخر الكلم العربية إعرابًا و بناءً.

و قيل: انتحاء سمْتِ كلام العرب ليلحق مَنْ ليس مِنْ أهل العربية بأهلها في الفصاحة.

حد اللغات: اللغة أصوات يُعَبِّر بها كل قوم عن أغراضهم.

فصل

في مبدأ اللغة

اختلف أهل العربية في ذلك على أقوال ثلاثة:

الأول: أنها من وضع الله تعالى. وهو الأرجح.

الثاني: أنها اصطلاحية.

الثالث: التوقف.

فصل

في المناسبة بين الألفاظ و المعاني

أطبق أهل اللغة على التناسب بين الألفاظ و المعاني، بل الألفاظ قوالب للمعاني.

و هي شرط في الألفاظ لأنها إن كانت من وضع الله تعالى فهي لازمة لحكمته، أو كانت من وضع البشر فهي ظاهرة لمرادهم لمعناها.

و دلالة الألفاظ على المعاني إما:

(1) بذواتها.

(2) أو بوضع الله تعالى.

(3) أو بوضع الناس.

(4) أو بكون البعض بوضع الله، و البعض بوضع الناس.

فصل

في الدلالات النحوية

الدلالة هي ما يقتضيه اللفظ عند إطلاقه.

و هي ثلاث دلالات:

الأولى: دلالة لفظية: وهو ما يعود إلى القول و الكلام.

الثانية: دلالة صناعية: و هي ما يعرف بالمصطلح.

الثالثة: دلالة معنوية: وهو ما يفهم من الملابسات المحيطة بالمتكلم من غير استعانة بكلام كقولك للمسافر: سفرا سعيدا أي تسافر سفرا سعيدا.

فصل

في الحكم النحوي

الحكم النحوي ستة أقسام:

الأول: الواجب؛ كـ (رفع الفاعل) و تأخره عن الفعل.

الثاني: الممنوع؛ كعكس ما سبق.

الثالث: الحسن؛كرفع المضارع الواقع جزاءً بعد شرط ماضٍ.

الرابع: القبيح؛ كرفع المضارع بعد شرط مضارع. وهو ضعيف أو ضرورة.

الخامس: خلاف الأوْلى؛كتقديم الفاعل على المفعول نحو (ضرب غلامُهُ زيدًا) بدلًا من (ضرب زيدًا غلامه) .

السادس: جائز على السواء؛ كحذف المبتدأ أو الخبر أو إثباته حيث لا مانع من الحذف و لا مقتضى له.

و منه رخصة: وهو ما جاز استعماله لضرورة الشعر.

فصل

في طرق معرفة العجمة

الكلام العجمي هو كلُّ ما ليس بعربي، و لو نقل إلى العربية.

و لمعرفة العجمة في الاسم طرائق سبعة:

الأولى: أن يُعرف بالنقل عن إمام من أئمة العربية.

الثانية: أن يكون خارجًا عن أوزان الأسماء العربية.

الثالثة: أن يكون أوله نون ثم راء كـ (نرجس) ، فإنه لا يعرف في العربية اسم هذه حاله.

الرابعة: أن يكون آخره دالٌ بعدها زاي كـ (مهندز) ، أو دالٌ بعدها ذال كـ (بغداذ) .

الخامسة: أن يجتمع فيه:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت