فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62015 من 82138

ـ [رضوان القادري] ــــــــ [30 - 05 - 07, 08:07 م] ـ

ذكر الرافعي في وحي القلم .. في مقال (اليمامتان) ..

قالت مارية: إن هذا و الله لسر ألهي يدل على نفسه فمن طبيعة الإنسان ألا تنبعث نفسه غيرَ مباليةٍ الحياة َ و الموت َ إلا في أحوال قليلة.

و هي في الطبعة مشكولة هكذا (طبعة دار ابن حزم _ بعناية بسام عبد الوهاب الجابي) ..

و قد احترت في اعراب كلمة الحياة؟

فأخبرونا بارك الله في علمكم و نفع بكم ..

و السلام.

ـ [أبو أنس السندي] ــــــــ [30 - 05 - 07, 10:09 م] ـ

الحياة: مفعول به لاسم الفاعل (مبالية) منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

الواو: حرف عطف.

الموت: معطوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

والله أعلم ...

ـ [رضوان القادري] ــــــــ [31 - 05 - 07, 01:40 ص] ـ

جزاك الله خيرا ... أخي أبا أنس السندي ..

و كنت أحسب أن ما بعد اسم الفاعل يعرب مضافا إليه فيخفض.

و بحثت بعد ردك فوجدت هذا القول:

عمل اسم الفاعل:

يعمل اسم الفاعل عمل فعله، فيرفع فاعلًا وينصب مفعولًا به ويتعلق به شبه جملة ( http://www.reefnet.gov.sy/kafaf/Bohoth/TalikShebhJomla.htm) ، نحو: [أقارئٌ زهيرٌ كتابًا في البيت] . فـ [زهيرٌ] فاعل لاسم الفاعل [قارئ] ، و [كتابًا] مفعولُه، وشبه الجملة [في البيت] متعلّق به (1) ( http://www.reefnet.gov.sy/kafaf/Bohoth/EsmFael.htm#_ftn1) .

ثم علق في الحاشية بقوله:

1 -ليس إعمال اسم الفاعل ضربة لازب، بل للمتكلم الخيار، إن شاء أعمله فقال مثلًا: [هذا قاتلٌ فلانًا ( http://www.reefnet.gov.sy/kafaf/Bohoth/EsmFael.htm#_ftnref1) ] ، وإن شاء لم يُعْمِله فقال: [هذا قاتلُ فلانٍ] . قال تعالى:] إنّ الله بالِغٌ أَمْرَه [وفي قراءة أخرى:] إنّ الله بالِغُ أَمْرِه[ (الطلاق 65/ 3)

و ذكر من بين الأمثلة:]والذّاكرين الله كثيرًا والذّاكرات[ (الأحزاب 33/ 35)

[الذاكرين] : جمع اسم الفاعل: [الذاكر] ، وقد عمِل عمَل فعله [ذَكَرَ] فنصب مفعولًا به، هو لفظ الجلالة. وذلك

فتبين لي أن الذي يحكم كون ما بعد اسم الفاعل مفعولا أو مضافا إليه هو تنوين اسم الفاعل أو أن يكون معرفا بأل.

و لم أكن أعرف هذا قبل طرح السؤال .. و أشكرك على الأجابة التي فتحت لي باب البحث ..

و السلام

ـ [عبد الله اليوسف] ــــــــ [31 - 05 - 07, 04:42 م] ـ

كنت أظن أن الفعل"بالى"إنما يتعدى بالباء فأشكل علي هذا الأسلوب ففنشت في القاموس المحيط على عجل فوجدت:"وما أُبالِيه بالَةً وبلاءً وبالًا ومُبالاةً، أي: ما أكْتَرِثُ".

ونظرت في لسان العرب فأصبت فيه:"وبالَى بالشيء يُبالي به إذا اهْتَمَّ به، وقيل: اشتقاقُ بالَيْتُ من البَالِ بالِ النفسِ، وهو الاكْتِراثُ؛ ومنه أَيضًا: لم يَخْطُرْ بِبالي ذلك الأَمر أَي لم يُكْرِثْني".

أما المعجم الوسيط فجمع بين القولين إذ جاء فيه:" (بَالَى) فلانا وبه: اهتمَّ به".

فالفعل"بالى"إذأ يعدى بنفسه وبالباء لكنه فلما يستعمل في العربية اليوم إلا متعديا بالباء.

ـ [رضوان القادري] ــــــــ [31 - 05 - 07, 06:39 م] ـ

أخي عبد الله اليوسف ... لقد لفت انتباهي ما لفت ابنتباهك ابتداءا ألا و هو أي الباء التي اعتدنا على وجودها .. ؟

حيث اعتدنا أن نكتب أو نقرأ فعل (بالى) متعديا بالباء ..

فنقول فلان غير مبال بجامعته. مثلا ..

و قد بحثتَ عن الأمر فجزاك الله خيرا ... و نقلته لنا فنفعتنا به فشكرا جزيلا لك. والسلام.

ـ [أبو أنس السندي] ــــــــ [31 - 05 - 07, 07:17 م] ـ

جزاكم الله خيرا على هذه الفوائد الجمة

ـ [نبيل أبو حسن] ــــــــ [21 - 07 - 07, 06:33 م] ـ

أخي عبد الله اليوسف: معذرة لم أجد إن بالى يُستخدم متعديًا و لازمًا أو إني لم أفهم

إنما الإعراب لو لم يكن إلا لازمًا

الحياة \منصوب على رفع الخافض. أي إن الأصل غير مبالة بالحياة.

ثم لو كان متعديًا ما شرط عمل اسم الفاعل؟

ـ [نبيل أبو حسن] ــــــــ [21 - 07 - 07, 06:36 م] ـ

جزاكم الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت