ـ [أبو معاذ الفاتح] ــــــــ [02 - 03 - 06, 11:37 م] ـ
بغتة ...
إذا ما حشرجت في الحلقِ نفسٌ فما يُغنيك مالٌ أو بنونُ
وإنْ أسْلَتْكَ موجدةٌ وأمنٌ ٌ ففي أعقابها دونٌ فدونُ
وكنزُكَ"صالحُ الأعمالِ"فاغنم ٌ وعُقبى الطينِ أن يعلوهُ طينُ
وتُبْ .. وارض القضا خيرًا وشرّا ٌ وقلبُكَ لا تًُشَتّتْهُ الظنونُ
وكيف يُصانُ محمومٌ إذا لمْ ٌ يكنْ في القلبِ تقوى لا تصونُ
وإن تعمى البصائرُ في ضحاها ٌ فما تغني عن النفسِ العيونُ ِ
إذا جنَّ الظلام بجحفليهِ .. ٌ فما تجدي اللحاظُ ولا الجفونُ
وكم من معدم أنجاهُ فقرٌ!! ٌ وذو الثرواتِ أردتهُ الصحونُ
ويرقدُ ذو القناعةِ في سلام ٌ ٍوذو الصفقاتِ مرقدهُ الجُنُونُ
وكم مِنْ آمنٍ بين التكايا ٌ وشيكٌ أنْ تباغتَهُ المنونُ!!
منقول من ملتقى أهل التفسير
ـ [أبو معاذ الفاتح] ــــــــ [09 - 03 - 06, 08:10 م] ـ
ـ [أبوكاظم] ــــــــ [13 - 03 - 06, 08:50 م] ـ
قصيدة رائعة لكن البيت السادس حقه أن يكتب:
وإن تعم البصائر
ـ [محمد بن القاضي] ــــــــ [14 - 03 - 06, 03:25 م] ـ
رحمك الله
وبارك فيك
وثبتنا وإياك عند السؤال
ـ [أبو معاذ الفاتح] ــــــــ [16 - 03 - 06, 11:50 م] ـ
اللهم آمين
ـ [أبو عبد المعز] ــــــــ [17 - 03 - 06, 08:05 ص] ـ
قصيدة حكمية جميلة ....
هلا أعدت صياغة الشطر الثاني من البيت الثالث لتخليصه من الضرورة الشعرية.
واصل وفقك الله