ـ [عبد] ــــــــ [05 - 02 - 06, 02:22 م] ـ
قال في ابن منظور - مادة"عبط": (( والحذف الاعتباطيُّ عند النحاة ما كان لغير علَّةٍ ) )
هل من أمثلة واضحة على هذا الذي أشار إليه؟
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [05 - 02 - 06, 04:55 م] ـ
قال أبو البقاء الكفوي في الكليات:
(( وأصل(لكنا هو الله) (لكن أنا) حذفت الألف فالتقت نونان فجاء التشديد لذلك ويسمى هذا الحذف بالحذف الاعتباطي أي الذي لغير موجب ))
وقال نحوه ابن هشام في مغني اللبيب
قال ابن القيم في بدائع الفوائد:
(( المشهور عند النحاة أن حذف لام يد ودم وغد وبابه حذف اعتباطي لا سبب له لأنهم لم يروه جاريا على قياس الحذف.
وقد يظهر فيه معنى لطيف وهو أن الألفاظ أصلها المصادر الدالة على الأحداث فأصل مصدر غدا يغدو غدوا بوزن رمى وأصل دمي بوزن فرح مصدر دمي يدمى كبقي يبقى وأصل كذلك يدي من يديت إليه يديا ثم حذفوا فقالوا يدا وكذلك سم أصله سمو من سما يسمو سموا كعلم يعلم علما
فلما زحزحت على أصل موضوعاتها وبقى فيها من المعنى الأول ما يعلم أنها مشتقة منه حذفت منها لاماتها بإزاء ما نقص من معانيها ليكون النقص في اللفظ موازيا للنقص في المعنى فلا يستوفى حروف الكلمة بأسرها إلا عند حصول المعنى بأسره ))
ذكر أبو حيان عدة أقوال في أصل اشتقاق (الله) ثم قال:
(( وعلى هذه الأقاويل فحذفت الهمزة اعتباطا كما قيل في ناس أصله أناس ) ).
قال ابن هشام في مغني اللبيب:
(( ومما يتخرج على الإهمال - يعني إهمال(إنْ) - الذي هو لغة الأكثرين قول بعضهم إِنَّ قائمٌ وأصله إن أنا قائم فحذفت همزة أنا اعتباطا وأدغمت نون إن في نونها وحذفت ألفها في الوصل ))
ـ [عبد] ــــــــ [06 - 02 - 06, 06:18 ص] ـ
جزاك الله خيرا، نقل موفق.
ولكني أتساءل: هل القول بأن الحذف الاعتباطي ليس وراءه علّة على الإطلاق؟ هل يسلم لهم هذا دائمًا؟
فمثلا، عبارة ابن القيم توحي بتعليل وإن لم يكن مصرحًا به:
(( فلما زحزحت على أصل موضوعاتها وبقى فيها من المعنى الأول ما يعلم أنها مشتقة منه حذفت منها لاماتها بإزاء ما نقص من معانيها ليكون النقص في اللفظ موازيا للنقص في المعنى فلا يستوفى حروف الكلمة بأسرها إلا عند حصول المعنى بأسره ) ).
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [06 - 02 - 06, 02:27 م] ـ
أخي الكريم، لم أجد ما ذكرت في لسان العرب مادة (عبط) فهلا نقلت سطرا أو سطرين قبل هذا الكلام أو بعده
وجزاكم الله خيرا
وأما كلام ابن القيم، فهو تعليل مصرح به، فهو يبين أن ما ذكر النحاة أنه حذف اعتباطا فيه معنى لطيف ظهر له.
وهذا هو الجواب عن سؤالك أنه قد يظهر لبعض الباحثين أو اللغويين معنى في بعض مواطن الحذف لا يظهر لغيرهم، والمسألة من الترف العلمي فيما أحسب؛ لأننا إذا اتفقنا على أن هذا الحذف جائز لم يبق من أثر لسبب الحذف إلا معرفة العلل.
ـ [عبد] ــــــــ [06 - 02 - 06, 09:32 م] ـ
أخي الكريم، لم أجد ما ذكرت في لسان العرب مادة (عبط) فهلا نقلت سطرا أو سطرين قبل هذا الكلام أو بعده
وجزاكم الله خيرا
جزاكم الله خيرا،
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [06 - 02 - 06, 11:19 م] ـ
جزاك الله خيرا يا أخي الكريم
ولكن هذا الكلام في معجم (المحيط) وليس في (لسان العرب)
وأنا عجبت من الأسلوب لأنه غريب على أسلوب لسان العرب، والله أعلم
وبارك الله فيكم
ـ [عبد] ــــــــ [07 - 02 - 06, 06:11 ص] ـ
جزاك الله خيرا، ولو كتبت مادة"عبط"في موقع"المعاجم"أعلاه لبان لك أن المعنى المراد في لسان االعرب، ولكن مادام أنك تثبت - فيما أحسب - من الأصل الذي هو الكتاب، فهذا خطأ يزهد الحريص في مثل هذا الموقع.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [07 - 02 - 06, 06:43 ص] ـ
هذا نص مادة (عبط) من لسان العرب وبالنظر فيه يظهر الفرق جليا بينه وبين ما في الموقع:
(( عبط: عَبَطَ الذَّبِيحةَ يَعْبِطُها عَبْطًا واعْتَبَطَها اعْتِباطًا:
نَحَرَها من غير داء ولا كسر وهي سَمينة فَتِيَّةٌ، وهو العَبْطُ، وناقة
عَبِيطةٌ ومُعْتَبَطةٌ ولحمها عَبِيط، وكذلك الشاة والبقرة، وعمّ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)