فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58134 من 82138

ـ [أحمد الفاضل] ــــــــ [12 - 02 - 05, 10:55 ص] ـ

ذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - في شرحه لمتن الآجرومية في كتاب صدر من (دار الصحابة - الإمارات المتحدة) صـ (43) ـ قصة جميلة عن حرص أهل العربية على الترحال وتقييد اللغة ..

قال رحمه الله:

(يقال أن الحجاج بن يسوف الثقفي - من ثقيف من الطائف، وكان رجلًا حريصًا على اللغة العربية وهو الذي أعرف القرآن - تكلم عنده أعرابي بكلمة"فُعْلَة"فقال له الحجاج: ما هي موجودة في اللغة العربية. قال: موجودة

قال: فاذهب فائت بشاهد من العرب الأقحاح وإلا سأضرب عنقك فذهب الرجل يطلب في البوادي يقول: فلما كان ذات يوم وإذا بشاعر ينشد:

ربما تكره النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال

وإذا بشيخ آخر يأتي فيقول: إن الحجاج مات، قال: والله ما فرحي بموت الحجاج أشد من فرحي بهذا البيت)

فسبحان من أنجاه وأعطاه مبتغاه ..:)

ـ [أبو عبدالله النجدي] ــــــــ [12 - 02 - 05, 04:31 م] ـ

جزاك الله خيرًا،،،وبارك فيك أخي أحمد ... ورحم شيخنا ابن عثيمين ...

وللفائدة:

فالقصة مذكورة في بعض المصادرالتأريخية، وهي في كتاب المتوارين على ما أذكر، وصاحب القصة ليس بأعرابي، بل هو الإمام أبو عمرو بن العلاء ـ رحمه الله ـ إمام اللغة والنحو، والكلمة المذكورة هي"غَرفةً"، المذكورة في قوله تعالى: (( إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ) ) (249) سورة البقرة، حين قرأها أبو عمرو أمام الحجاج.

والبيت المشار إليه مسبوقٌ بآخر، هكذا:

لاتضيقن في الأمور فقد تُكشف غماؤها بغير احتيالِ

ربما تكره النفوس من الأمر له فَرجَةٌ كحل العقالِ

والعلم عند الله تعالى.

ـ [أبو مهند المصري] ــــــــ [06 - 05 - 08, 04:05 ص] ـ

وهكذا فرحة مريد الخير بخير العلم تفوق فرحه بخير وفاة أحد الظالمين، أو الطغاة، ورحم الله من سلف من أمتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت