ـ [أبو أويس التلمساني] ــــــــ [26 - 09 - 10, 11:22 م] ـ
الحمد لله ذي القصد و النعم، و الشكر له على ما أولانا من الفضل و الكرم، و الصلاة و السلام على محمد و آله و صحبه بعدد الأنجم.
أما بعد: فإن مدونات المقاصد عالة على من حاز قصب السبق،
و إمعة تقول: أنا مع الناس؛ تتوارث الأخطاء و تروج لمسلمات وقتتها مصادرة للمطلوب، و جالبة لما خالف المقصود ...
اعتكفت على قسم التصورات حيث أقيمت الحدود، فلم تحترز من الدور صراحة أو ضمنا، و لا المساوي و الأخفى في الجهالة، وتوسلت بما لا يعرف إلا بعد معرفة المعرف ..
و تأولت لمن لم يعرف بما لا يجوز حمله توثيقا و تشوفا،
و استبشرت بحقائق صنعتها و تفاعلت معها ..
قالت بأسلوب فنقلة مجرد عن المنطق و الدليل:
إن قلتم: ما سبب هجر الحد عند الشاطبي؟
قلنا: لكونه كتب كتابه للراسخين في العلم، و قد نبه على ذلك.
قال الناقد الشرعي: أين التلازم بين إهمال التعريف، و توجيه الأسفار إلى الراسخين، و تنبيه الشاطبي موجه إلى ما يلزم الناظر من صفة الرسوخ أم هو اعتذار منه لغير الراسخين؟
و هو الإشكال الذي يعتري المنعم قبل الخوض في مباحث فن المقاصد.
و الحقيقة بخلاف ذلك، و التحرير في الجلسة القابلة.