ـ [سائل] ــــــــ [05 - 09 - 09, 01:12 م] ـ
أرجو البيان.
ـ [خالد السهلي] ــــــــ [07 - 09 - 09, 05:17 ص] ـ
وجدت كتابا للشيخ عبدالمنعم سليم بين أن منهج الجديع منهج أهل السنة وأذكر أنه ذكر كلام الشافعي وغيره
وأما ماذكره بعض الذين ردوا عليه من اتهامه أنه لايرى الإجماع مطلقا فغير صحيح
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [07 - 09 - 09, 04:07 م] ـ
الشيخ يرى مذهب أحمد شاكر والألباني من أنه لا يُحتج سوى بالإجماع الذي صورته صورة المعلوم من الدين بالضرورة ..
وهذا المذهب مذهب ضعيف وأجنبي عن مذاهب السلف ونسبته للشافعي خطأ عليه ...
ومثله في الخطأ = الاحتجاج بكل إجماع ..
وأخطر منهما وأدخل في الباطل: عدم التفريق بين رتب الإجماع وتحريم مخالفة الإجماع ولو كان ظنيًا ومع المخالف حجة خالف بها ..
والصواب: تحريم مخالفة الإجماع القطعي الظاهر ..
جواز مخالفة الإجماع الظني لمن كان معه حجة ترجح في نظره على حكاية الإجماع وتقوي -في نظره-احتمال وجود المخالف .. وهذا هو مذهب السلف المحقق ونص عليه شيخ الإسلام ..
ـ [محمد الفراج] ــــــــ [07 - 09 - 09, 06:22 م] ـ
ماهو الإجماع الظني أبا فهر؟
هل تقصد الإجماع السكوتي بوركت؟
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [07 - 09 - 09, 08:17 م] ـ
الإجماع الظني هو كل إجماع لا يقطع فيه بانتفاء المخالف قطعًا ظاهرًا ... ومنه-أي من القطعي- ما يرقى لأن يكون معلومًا بالضرورة ومنه ما لا يرقى لذلك لا من نفسه وإنما لما كثره من جهل الناس ..
والإجماع السكوتي قد يكون ظنيًا وقد يكون قطعيًا ..
ـ [أبو هجير البيضاوي] ــــــــ [07 - 09 - 09, 08:55 م] ـ
شيخنا الكريم:
كيف يكون من الإجماع السكوتي ما هو قطعي الدلالة مع أنه تنوزع أصلا في حجيته -الحجية غير القطعية- ومن باب المذاكرة هل تستحضرون سلمكم الله قائلا بكون الإجماع السكوتي منه ما هو قطعي الدلالة.
ونفع الله بكم.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [08 - 09 - 09, 02:47 ص] ـ
بوركتَ ..
الذي أكتبه أنا لا علاقة له بمواطن النزاع ومعاقد الإجماع عند متكلمة الأصوليين؛ فلا ألزم به.
وأغلب دعاواهم في أبواب الإجماع أجنبية عن واقع السلف وتصرفاتهم ومناهجهم ...
ونزاعهم في الإجماع السكوتي وقسمتهم الإجماع لسكوتي وقولي إنما هو مؤصل على فكرتهم الباطلة في تصور مسألة الإجماع ..
والإجماع السكوتي هو غالب صور الإجماع .. والقولي في الإجماع (نادر جدًا) وغالب الإجماعات القولية إنما جعلت قولية بطريق الخرص والتخمين .. وإلا فهي داخلة تحت حد السكوتي.
ولذا: فإن السكوتية والقولية لم تكن أبدًا مناطًا لضبط حجية الإجماع عند السلف،وما عرفوا هذه القسمة أصلًا ..
وإنما مناط الحكم عندهم هو ما تقتضيه فطرية الحجة العربية وهو مدى درجة ثقة المجتهد في ثبوت هذا الإجماع وانتفاء المخالف فيه ..
ولذا لا تجد لهذه القسمة أدنى أثر في كلام الشافعي ..
بل ترى منه حملة شديدة في (( جماع العلم ) )على فكرة الإجماع عند متكلمي زمانه .. ومنه يختلط كلامه على الناس فيحصرون احتجاجه ويزعمون أنه لا يحتج سوى بالمعلوم من الدين ضرورة؛ إذ لا يعقلون من إنكاره على المتكلمين سوى هذا ..
وإنما الإجماع عند الشافعي والسلف كسائر الحجج = منه إحاطة ومنه غير إحاطة .. وليس مورد التقسيم عندهم السكوتية والقولية ..
ولذا كان مناط البحث عند السلف في حكاية الإجماع هو بحسب ظن الباحث وهل هذا الظن إحاطة أو غير إحاطة وتأمل قوله: (( إنَّهُ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَقُولُوا اجْتَمَعَ الناس إلَّا لِمَا إذَا لقى أَهْلَ الْعِلْمِ فَقِيلَ لهم اجْتَمَعَ الناس على ما قُلْتُمْ أنهم اجْتَمَعُوا عليه قالوا نعم وكان أَقَلَّ قَوْلِهِمْ لَك أَنْ يَقُولُوا لَا نَعْلَمُ من أَهْلِ الْعِلْمِ مُخَالِفًا فِيمَا قُلْتُمْ اجْتَمَعَ الناس عليه ) ).
فقد سمى عدم العلم بالمخالف إجماعًا .. وأجاز تسميته اجتماع الناس .. وأجاز كل ذلك قبل تحقيق سؤال الناس ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)