ـ [أبو محمد الموحد] ــــــــ [17 - 07 - 04, 05:35 م] ـ
قال اللغوي الأديب الشيخ علي الطنطاوي:
أمات كتب العلم، قالوا: الأمهات للناس، والأمات للأشياء.
ـ [عبدالله المزروع] ــــــــ [17 - 07 - 04, 06:50 م] ـ
وقد ذكر ذلك الأزهري في تهذيب اللغة، ونقله ابن منظور في اللسان.
ـ [عبد العزيز] ــــــــ [17 - 07 - 04, 08:44 م] ـ
وفي الروض المربع - كتاب الزكاة:
"فلو ماتت واحدة من الأمات فنتجت سخلة انقطع .."
قال ابن قاسم في الحاشية 3/ 172:
"كذا يقال أمات، وإنما يقال أمهات في بنات آدم فقط، ويقلّ أمات بدون هاء"
والله أعلم
ـ [أبو مهند المصري] ــــــــ [18 - 08 - 08, 01:12 ص] ـ
أعتقد أن في الأمر سعة من تجويز استخدام اللفظتين، والله أعلم.
ـ [تلميذة الأصول] ــــــــ [18 - 08 - 08, 03:36 ص] ـ
المشكلة أنني قد علمت أنها تسمى أمات الكتب فوقف علمي عليها على اسمهااا
اللهم رحمتك ...
ـ [ابو الحسن الأكاديري] ــــــــ [19 - 08 - 08, 04:21 ص] ـ
المسألة فيها سعة.
من أهل اللغة أن الأمات مختصة بغير العاقل، و الأمهات للعاقل.
و منهم من لم يفرق.
يحضرني أن ابن منظور ذكر المسألة بشيء من التفصيل في لسانه. فلينظر،،،