فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57361 من 82138

ـ [المصلحي] ــــــــ [11 - 06 - 10, 11:34 م] ـ

السلام عليكم:

من المعلوم ان الكتاب والسنة لا تستشكل عند مخالفتها الاقوال والمذاهب، بل تستشكل الاقوال والمذاهب عند مخالفتها للكتاب والسنة.

فالايات القرانية (وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) ، وقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)

واصرح من ذلك (وجزاء سيئة سيئة مثلها)

تدل على خلاف القاعدة المذكورة عند العلماء (الضرر لايزال بمثله)

فهذه القاعدة فيها اشكال لمخالفتها للنصوص اعلاه.

فالاشكال في القاعدة وليس في النصوص.

واذا ذكر احد الاخوة توجيها سالما من المعارض سيكون الاشكال في فهمي وليس في النص ولا القاعدة.

للتباحث

ـ [أبو عبد الله حمزة الجزائري] ــــــــ [11 - 06 - 10, 11:57 م] ـ

أخي الكريم لاتعارض إن شاء الله بين الآية والقاعد لأن الآية تتكلم عن الجزاء أي جزاء المسيء فتكون من باب القصاص ,أما القاعدة فتتكلم علر رفع الضرر ورفعه بضرر مثله تحصيل حاصل أي لافائدة منه.فالفرق واضح ان شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت