فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59034 من 82138

ـ [عبد] ــــــــ [12 - 10 - 05, 03:22 م] ـ

البيت الأول:

مه مالي لليلة، مه ماليه === ياراعي ذودي وأجماليه

البيت الثاني قول جرير:

ألم تكن في وسوم قد وسمت بها === من حان موعظة يازهرة اليمن؟

ـ [عبد] ــــــــ [13 - 10 - 05, 08:32 م] ـ

... إن تيسر لأحدكم الرد والمساعدة

ـ [عبد] ــــــــ [15 - 10 - 05, 10:59 ص] ـ

... إن تيسر ذلك فلا بأس.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [02 - 02 - 06, 05:46 م] ـ

البيت الأول:

قال ابن فارس في فقه اللغة:

مَهْ - زجرٌ وإسكات وأمرٌ بالتوقّف عما يريده المريد، كأنّ قائلًا يريد الكلامَ بشيء أو فاعلًا

يريد فعلًا فيُقال لهما مَهْ أي: قِف ولا تفعل. هذا مشهور في كلام العرب. قال:

مَهْ ماليَ الليلة مَهْ ما لِيهْ يا راعيَ ذَوْدِي وأجمالِيهْ

انتهى.

قلت: الشاعر يخاطب نفسه، ويقول: ماذا أصابني في هذه الليلة، ويصدر سؤاله بـ (مه) كما شرحها ابن فارس، ثم يكرر سؤاله مرة أخرى للتوكيد.

(يا راعي ذودي وأجماليه)

الذود: الطائفة من الإبل (اختلفوا في مقدارها اختلافا كبيرا) ، والأجمال جمع جمل، وهو جمع قلة، وجمع الكثرة (جمال) .

البيت الثاني:

قال شاعر يهجو جريرًا:

أبلغْ جريرًا وأبلغ مَن يُبَلّغُه أني الأغرُّ وأني زهرةُ اليَمَنِ

فقال جريرٌ مبكّتًا له:

ألم تكن في وُسُوم قد وَسَمْتُ بها من حَانَ موعظةٌ يا زهرةَ اليَمَنِ

الوَسْم: الوصف، وجمعه وُسُوم، وَسَمْتُ: أي وصفت، حان أي هلك وهو يائي من الحَيْن.

يقول: (أليس لك موعظة فيما قدمتُ لك من الصفات التي وصفتُ بها الذين ماتوا من الأسلاف؟)

ـ [عبد] ــــــــ [03 - 02 - 06, 01:38 ص] ـ

قد نسيت أمر هذه المشاركة فأحييتها من بعد موتها، فجزاك الله خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت