ـ [عبد] ــــــــ [12 - 10 - 05, 03:22 م] ـ
البيت الأول:
مه مالي لليلة، مه ماليه === ياراعي ذودي وأجماليه
البيت الثاني قول جرير:
ألم تكن في وسوم قد وسمت بها === من حان موعظة يازهرة اليمن؟
ـ [عبد] ــــــــ [13 - 10 - 05, 08:32 م] ـ
... إن تيسر لأحدكم الرد والمساعدة
ـ [عبد] ــــــــ [15 - 10 - 05, 10:59 ص] ـ
... إن تيسر ذلك فلا بأس.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [02 - 02 - 06, 05:46 م] ـ
البيت الأول:
قال ابن فارس في فقه اللغة:
مَهْ - زجرٌ وإسكات وأمرٌ بالتوقّف عما يريده المريد، كأنّ قائلًا يريد الكلامَ بشيء أو فاعلًا
يريد فعلًا فيُقال لهما مَهْ أي: قِف ولا تفعل. هذا مشهور في كلام العرب. قال:
مَهْ ماليَ الليلة مَهْ ما لِيهْ يا راعيَ ذَوْدِي وأجمالِيهْ
انتهى.
قلت: الشاعر يخاطب نفسه، ويقول: ماذا أصابني في هذه الليلة، ويصدر سؤاله بـ (مه) كما شرحها ابن فارس، ثم يكرر سؤاله مرة أخرى للتوكيد.
(يا راعي ذودي وأجماليه)
الذود: الطائفة من الإبل (اختلفوا في مقدارها اختلافا كبيرا) ، والأجمال جمع جمل، وهو جمع قلة، وجمع الكثرة (جمال) .
البيت الثاني:
قال شاعر يهجو جريرًا:
أبلغْ جريرًا وأبلغ مَن يُبَلّغُه أني الأغرُّ وأني زهرةُ اليَمَنِ
فقال جريرٌ مبكّتًا له:
ألم تكن في وُسُوم قد وَسَمْتُ بها من حَانَ موعظةٌ يا زهرةَ اليَمَنِ
الوَسْم: الوصف، وجمعه وُسُوم، وَسَمْتُ: أي وصفت، حان أي هلك وهو يائي من الحَيْن.
يقول: (أليس لك موعظة فيما قدمتُ لك من الصفات التي وصفتُ بها الذين ماتوا من الأسلاف؟)
ـ [عبد] ــــــــ [03 - 02 - 06, 01:38 ص] ـ
قد نسيت أمر هذه المشاركة فأحييتها من بعد موتها، فجزاك الله خيرا.