فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60654 من 82138

مساجلةٌ شعرية من نظمك(جديدة)في فتنة المال

ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [13 - 09 - 06, 02:26 م] ـ

السلام عليكم و رحمة و بركاته.

بعد التجربة الأولى الناجحة للمساجلة، أردت البدء في مساجلة جديدة تكون أسهل في قافيتها و بحرها .. لأن مستواي متواضع!

و موضوعها حساس، و هو الصبر على متطلبات الدنيا و معاناة الفاقة و الفقر.

و أبدأ:

رأيتُ المالَ يغلقُ كلَّ بابٍ ... إذا ما دونَهُ وقَفَ الفقيرُ!

ـ [بدر العمراني] ــــــــ [13 - 09 - 06, 11:41 م] ـ

و لا تنس الفتون إذا ترامت -- ببأس جره طيش الغرور

ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [14 - 09 - 06, 01:07 ص] ـ

و لا تنس الفتون إذا ترامت -- ببأس جره طيش الغرور

اختلفت القافية!

محاولت للتصويب: (طيشٌ غَرورُ)

ـ [بدر العمراني] ــــــــ [14 - 09 - 06, 06:05 م] ـ

شكرا أخي على التنبيه و التصويب.

ثم أضيف على وجه الارتجال:

فمال قل في طلب المعالي --- كفاء للقنوع و لو يسير

ـ [أبو سمية السلفي] ــــــــ [14 - 09 - 06, 06:35 م] ـ

ولكن الذي يرضى قليل ــ ـــ ــ فأنعم بالذي لهم يصير

ـ [طارق الحمودي] ــــــــ [15 - 09 - 06, 05:35 م] ـ

رأيت المال فتنة كل غر ـ ـ ـ وبئس المرء يفتنه اليسير

ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [15 - 01 - 07, 10:53 م] ـ

سنستأنف المساجلة من جديد بإذن الله العلي.

و ما سبق من أبيات هو:

رأيتُ المالَ يغلقُ كلَّ بابٍ ... إذا ما دونَهُ وقَفَ الفقيرُ!

و لا تنس الفتون إذا ترامت -- ببأس جره طيشٌ غرورُ

فمال قل في طلب المعالي --- كفاء للقنوع و لو يسيرُ

ولكن الذي يرضى قليل ــ ـ ــ فأنعم بالذي لهم يصيرُ

رأيت المال فتنة كل غر ـ ـ ـ وبئس المرء يفتنه اليسيرُ

ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [15 - 01 - 07, 11:01 م] ـ

فيأخذ لُبَّهُ و يعيش وهمًا ... و يذهل عن نهاياتٍ تمورُ!

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [17 - 01 - 07, 12:36 ص] ـ

هذه محاولتي، من باب التطفل على باب الكرام

ومعذرة على البضاعة المزجاة!

ترى الغر الغني فتبتليه فيخلف ظنك الرجل الغريرُ

وتزري بالفقير إذا تراه فإذْ في ثوبه ليثٌ هصورُ

إذا ما زِنْتَ بالمال البرايا فحكمُك باطل أبدا وزورُ

فنعم المرءُ عف قَلَّ مالا فما الإنسانُ أموالٌ ودورُ

وبئس المرءُ كالأنعام عقلا فأعلى ما يُميزه الدثورُ

فدع عنك الدراهم لا تَرُمْها فقد صارت مع الحمقى تمورُ

ولكن إن أتتْك بعز نفس فنعم الذخرُ تصنعه يسيرُ

فلا تكُ ما حييت عُبَيْدَ مالٍ فتُظْلِمُ في الحياة ولا تُنيرُ

وكن للمال منفاقا جوادا يمينا أو شمالا لا تجورُ

فنعم المالُ عُدَّ صلاحَ قلب وبئس المالُ إن قلبا يَضيرُ

ـ [الجعفري] ــــــــ [23 - 01 - 07, 07:37 ص] ـ

دع الدنيا وفكر في المعالي * ولا تكسل فقد فات الكثير

ـ [أحمد الحربي (أبو معن) ] ــــــــ [26 - 01 - 07, 10:06 م] ـ

تصبَّرْ يا رفيق العُدم إني

صبرتُ وكاد يقتلني الغرورُ

أرى مِنَنَ الإله بعين فقري

فتعلوني السعادةُ والحبورُ

رضيت عن الحكيم جميل صُنعٍ

وغاية همتي عبدٌ شكورُ

وأقسم لو رأيتُ الموت يلهو

لملتُ إليه يحدوني السرورُ

أرى دُنياي في كُمِّي حضورًا

فعدِّ عن الدُّجى، نام الغيورُ

وإني في رضاي بقَسْم ربي

لأرجو منه ما يرجو الصبورُ

ـ [الجعفري] ــــــــ [26 - 01 - 07, 11:15 م] ـ

ألم تر أن في الدنيا غرورًا * فبادر ذاك درب مستنير

ـ [المنتصربالله النجراني] ــــــــ [20 - 05 - 07, 10:06 م] ـ

إذا كان المؤمل ما فقدنا ... فمال الحر يمنحه الشكور

ـ [أبو عبد الرحمن الحراني] ــــــــ [15 - 10 - 07, 11:43 م] ـ

و مال الحرّ ينبض في ازدياد مادام ينفقه درورُ

و يشري به دنيا فناء و يرجو به قصرا و حورُ

و يبغي به عفوا و عزََّا يقي نفسه نارا تفورُ

ـ [أبو عبد الرحمن الحراني] ــــــــ [16 - 10 - 07, 10:59 م] ـ

هل من تقويم للمشاركة بارك الله فيكم ...

ـ [الحارث المصري] ــــــــ [23 - 10 - 07, 12:10 ص] ـ

عجبتُ لآل سيفٍ إذْ تَغَنَّى * بفقرٍ هل يُرَى فيكم فقير؟

وهل جرَّبتمو جوعًا وعُرْيًا * أليس الشعر مبدؤه شعورُ

وهل فضَّلتمو فقْرًا وصبْرًا؟ * لأسعدُ منه جوَّادٌ شكورُ

ولكنَّ الفقير بنصف يومٍ * إلى الجنات سبَّاق قريرُ

رأيت المال يفتح جُل بابٍ * فبالمِلَّيم يبتاع الضميرُ

فعذرًا قد أسأت بغير شكٍ * ولم يكُ قدوتي الرجل الوقورُ

أبو مالكْ فذاك الحبْر حقًا * تواضع فاعتلى وكذا ينيرُ

وأحسب لو رأيتُ الموت يدنو * سأوجلُ إذْ يؤرِّقني المصيرُ

ـ [مشتاق حجازي] ــــــــ [24 - 10 - 07, 05:32 ص] ـ

سألت الفقر غداة بين .... أفيك مدح أم ثبورُ

فقال لي وجهان حسبما ... تراني أراك يا مستورُ

إن أردت الله فبي كان فخر .... وإن أردت الدنيا فأنت مغرورُ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت