ـ [أبوعمير الحلبي] ــــــــ [21 - 04 - 06, 07:06 م] ـ
قال تعالى (ءاعجمي و عربي) وقال: (آلله خير أم ما يشركون) و قال: (ءأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم)
لماذا سهلت الأولى و مدت الثانية و تممت الأخيرة. وما الضابط اللغوي في ذلك و هل هو منقول أم قياسي؟
و هل يصح لغويا أن أتبع في الآيتين الأولتين ما أُتبع في الأخيرة؟
ـ [أبوعمير الحلبي] ــــــــ [22 - 04 - 06, 01:45 م] ـ
أيها الإخوة ألا من مجيب
ـ [أ. د.ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [20 - 05 - 07, 01:41 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سبدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
(ءأعجمي) من سورة فصلت / 44.
بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية مع إدخال ألف بينهما لقالون وأبي عمرو وأبي جعفر وابن كثير وابن ذكوان.
وبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية من غير إدخال ألف بينهما لحفص ورويس.
ولورش فيها وجهان:
الأول كحفص.
والثاني إبدالها ألفًامع المد المشبع.
وقرأ هشام بإسقاط الأولى وتحقيق الثانية.
وقرأ الباقون بتحقيق الأولى والثانية من غير إدخال ألف بينهما.
وهذه كلها قراءات صحيحة لها أصول من الفصيح العربي.
(آلله) كذلك فيها قراءات متعددة ومنها: قطع الأولى وإبدال الثانية ألفًا، وقطع الأولى وتسهيل الثانية.
(ءأنت) فيها وجوه: ومنها قطع الهمزتين، وقطع الأولى وإبدال الثانية ألفًا.
وهذه الوجوه هي لغات فصيحة لا شك فيها.
فأين يقع سؤالك؟ وأما التوجيه الصرفي لهذه الوجوه فتجده في كتب توجيه القراءات، فاحرص على أن تراجعها. وراجع أحكام النقل في أحكام فراءة ورش عن نافع. والله يرعاك.
ـ [محمد المصراتي] ــــــــ [20 - 05 - 07, 03:41 ص] ـ
الآيتان الأولى والثالثة متشابهتان لأن الهمزتين فيهما همزتا قطع (ءأعجمي، ءأنت) ، أما الآية الوسطى (ءالله) فمختلفة تمامًا لأن الهمزة الثانية همزة وصل، وبناء على هذا فالتصرف فيهم مختلف.
قالون مثلًا له نفس التصرف في الآيتين الأولى والثالثة لتماثلهما لديه وهو تسهيل الثانية وحرف الإدخال بينهما، أما حفص فقد فعل ذلك في ءأعجمي وحدها في القرآن كله، وفي الأخريات حقق الهمزتين بدون حرف إدخال، وكلا الوجهين فصيحان لغة، و لأن القرآن سماعي، فإما أنه لم يسمع التسهيل إلا في أعجمي، أو أنه سمع الكل واختاره في أعجمي.
أما الآية الوسطى فأمر آخر، فالتسهيل ليس هو الوجه المقدم مع وجوده عند بعض القراء (ومنهم قالون -روايتي التي أقرأ بها-) ، وحتى التسهيل مختلف فهو بدون حرف إدخال، وذلك لكون الهمزة الثانية همزة وصل، والأصل فيها عدم النطق في الوصل.
الوجه المقدم (عند قالون) ليس إدخال حرف الإدخال بين الهمزتين، بل إبدال همزة الوصل ألفًا والمد ست حركات (مد لازم) ، والوجه الثاني التسهيل على ما تقدم.
ـ [أ. د.ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [20 - 05 - 07, 07:17 م] ـ
بارك الله فيك أخي محمد، فأنا أجبت السائل بوجوه القراءات لأبين له أن هناك وجوهًا فصيحة زيادة على ماذكر في سؤاله، ولا يقتضي هذا أن أذكر له الوجه المقدم عند قارئ دون قارئ، أو وجهًا دون وجه، لأنه لا يسأل عن وجوه القراءات، فما أثبته في جوابي أقرئ به طلابي الآن فراجع وتأكد من صحة كلامي، وقد أحلت السائل إلى كتب التوجيه ليرى ما تحتمله لغة العرب. والله يرعاك.
ـ [محمد المصراتي] ــــــــ [21 - 05 - 07, 02:09 ص] ـ
إلى الشيخ ياسين جاسم:
كان في إجابتك -جزاك الله خيرا- ما يفيد ويُغني ويستوعب، أما أنا فمحدود المعرفة ببعض رواية قالون فقط وأوجه القراءة فيه، فقلت ما عندي لعله يفيد السائل شيئًا، وإن كان -كما قلتَ- لم يسأل عنه، ولعل ذلك من باب: هو الطهور ماؤه الحل ميتته، والسائل سأل عن الطهورية فقط، وكنت لا أنوي استدراكًا ولا تعقيبًا، إنما لعلها مشاركة في الخير إن صح لي ذلك.
ـ [أ. د.ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [21 - 05 - 07, 08:47 م] ـ
بارك الله فيك أخي الشبخ محمد، وجزاك الله خيرًا ونفع بعلمك، وكلُّ منا يا أخي يكمّل الآخر، وقد انتفعت من كلامك، أسأل الله أن يحفظك، وأن يختم بالحسنى لنا ولك. والله يرعاك.