ـ [أبو البراء جهني] ــــــــ [15 - 04 - 07, 10:48 م] ـ
أيها الإخوة يسرني في أول مشاركة لي في هذا المنتدى أن أشكر القائمين على المنتدى وأشكر أيضًا الإخوة المتميزين من الأعضاء الذين كان لهم الدور الأكبر في إثراء المنتدى و تعميم فائدته
ثم إنني أطرح هذا الموضوع الذي هو عبارة عن ألغاز نحوية إعرابية يتم مناقشتها و حلها عن طريق السؤال و الجواب من الأعضاء في الإعراب خاصة مما يشحذ الذهن ويزيد الفهم و ينمي ملكة الإعراب
وأبدأ على بركة الله: السؤال: ما وجه الإعراب في قوله تعالى:"فزادوهم إيمانًا"
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [15 - 04 - 07, 11:43 م] ـ
لا يوجد في القرآن"زادوهم إيمانا"!
في سورة آل عمران"فزادهم إيمانًا"
وفي التوبة"فزادتهم إيمانا"
الفاء في آية آل عمران عاطفة
زاد: فعل ماض مبني على الفتح
والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو
هم ضمير متصل في محل نصب مفعول به
إيمانا تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة
والفاء في آية التوبة واقعة في جواب أما
ـ [أبو البراء جهني] ــــــــ [16 - 04 - 07, 01:19 ص] ـ
أخي أبو أسامة، جزاك الله خيرًا على ملاحظتك وهي في محلها حيث كان الخطأ وهمًا مني، وأحسنت في إعرابك لكنك وقعت في الفخ الذي وقعت فيه، إذ سألني أحد الإخوان عن إعراب هذه الآية فأجبت بمثل ما أجبت به، لكن الصحيح أن إعراب"إيمانًا"هو مفعول به ثانٍ ل (زاد) و التقدير: فزاد الله المؤمنين إيمانًا وقد رجعت إلى مشكل إعراب القرآن فوجدت كلامه صحيحًا
خذوا هذا السؤال: ما إعراب قوله تعالى (ما تحته خط) :"قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم * دينًا قيمًا ملة إبراهيم حنيفًا و ما كان من المشركين"
(أرجو ممن يجيب عن السؤال أن يضع سؤالًا مكانه حتى نثري الموضوع)
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [16 - 04 - 07, 01:40 ص] ـ
مكرر
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [16 - 04 - 07, 01:41 ص] ـ
لكن الصحيح أن إعراب"إيمانًا"هو مفعول به ثانٍ ل (زاد) و التقدير: فزاد الله المؤمنين إيمانًا)
بارك الله فيك
كلا الإعرابين جائزان إن جعلنا الفعل"زاد"متعديًا لمفعولين صارت كلمة"إيمانًا"مفعولًا به ثانيًا وإلا فتعرب تمييزًا , ومسألة الترجيح بينها شيء آخر.
نفع الله بك
ـ [أبو البراء جهني] ــــــــ [16 - 04 - 07, 01:58 ص] ـ
أبو أسامة أشكرك مجددأً
إن معرفتي بالنحو متواضعة ولكن اقبل هذا الاجتهاد مني وأتشوف إلى تعليقكم:
أقول: إن الفعل (زاد) إما أن يكون لازمًا فيعرب ما بعده تمييزًا كأن تقول"زاد المؤمنُ إيمانًا"أويكون متعديًا لمفعولين كأن تقول"زاد اللهُ المؤمنَ إيمانًا"ولا يكون متعديًا لمفعول واحد وفي الآية تعدى الفعل إلى مفعول فلابد أن نعرب ما بعده مفعولًا ثانيًا فلو كان لازمًا لم يتعد إلى مفعول (هذه وجهة نظري والله أعلم)
أريد من الإخوان أن يضعوا أسئلة في الإعراب لو تكرموا
ـ [أبو البراء جهني] ــــــــ [23 - 04 - 07, 11:27 م] ـ
أين المشاركات يا إخوان
ـ [عبدالعزيز اللحياني] ــــــــ [25 - 04 - 07, 01:27 ص] ـ
خذوا هذا السؤال: ما إعراب قوله تعالى (ما تحته خط) :"قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم * دينًا قيمًا ملة إبراهيم حنيفًا و ما كان من المشركين"
سأحاول و إن كنت أعلم من نفسي ضعف في الإعراب.
دينًا وقيمًا: صفتان
"الله يستر"
ـ [أبو البراء جهني] ــــــــ [25 - 04 - 07, 02:12 ص] ـ
تقول إن"دينًا"صفة فأين الموصوف؟
إذا كان الموصوف"صراطٍ"فهل يوصف الصراط بأنه دين ثم كيف تكون الصفة منصوبة و الموصوف مجرورًا
حاول مرة أخرى ولا تيأس فإن العلم بالتعلم
ـ [الوفاء] ــــــــ [26 - 04 - 07, 03:27 ص] ـ
"قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم * دينًا قيمًا ملة إبراهيم حنيفًا و ما كان من المشركين"
دينا: مفعول به لفعل محذوف تقديره عرفني منصوب علامة نصبه الفتحة الظاهرة
ويجوز أن تكون: بدلا من محل صراط (فمحلها مفعول به ثان لفعل هداني)
قيما: نعت منصوب علامة نصبه الفتحة الظاهرة
تحيتي
الوفاء
ـ [أبو البراء جهني] ــــــــ [01 - 05 - 07, 12:51 ص] ـ
الوفاء
أحسنت على طرحك و أظن الجملة تحتمل هذا و هذا والأولى عدم التقدير، وإن كان بعض الإخوان يعربها"منصوبة بنزع الخافض"و الله أعلم
ما إعراب:"ويدعُ الإنسان بالشر دعاءَه بالخير"
ـ [قاسم أحمد] ــــــــ [01 - 05 - 07, 12:18 م] ـ
أيها الإخوة إن التمييز من المتممات إذ يمكن حذفه من الجملة بخلاف المفعول به فهو أساسي وعلى ضوء هذا تكون إيمانا مفعول به ثان للفعل زاد.
إليكم هذا السؤال: أعربوا ما تحته خط
إن هند المليحة العذراء وأي من أضمرت لخل وفاء
إن نونها مشددة ووأي تنتهي بياء لا ألف مقصورة.
ـ [أبو البراء جهني] ــــــــ [01 - 05 - 07, 11:01 م] ـ
يا قاسم ُ
لو وضعت التشكيل من فضلك
أشكرك على المشاركة
ـ [ابو عبدالله السبيعي] ــــــــ [02 - 05 - 07, 01:52 ص] ـ
اقول واتمنى الا ابعد النجعة:
ان اداة نصب وتوكيد
هند: خبر ان مقدم مرفوع ....
المليحة: اسم ان مؤخر منصوب
العذراء: معطوف على المليحة منصوب
او هما صفتان لهند مرفوعان
واي: الواو للاستئناف - و- اي: مبتدأ وهو مضاف - والمضاف اليه محذوف تقديره: واي النساء مثلها. وما بعدها خبر المبتدأ والجملة في محل نصب اسم ان
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)