فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61034 من 82138

(( كتاب/ فُنُونٌ ولَطَائِفُ لُغَوِيَّةٌ مِنْ رِيَاضِ لُغَتِنَا العَرَبِيَّةِ ))

ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 12:20 م] ـ

البابُ الأوَّلُ (أَخْطَاءُ اللِّسَانِ العَرَبِيِّ - صِفَاتٌ - أَقْوَالٌ)

1 -يَقُولُونَ خَطَأ: (…) وَالصَّوَابُ: (…) والسَّبَب: (…) .

2 -أَخْطَاءُ الجَمْعِ الشَّهِيرَةُ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ

3 -أَخْطَاءُ الإِسْنَادِ الشَّهِيرَةُ إِلَى الأَفْعَالِ المعْتَلَّةِ

4 -الأَخْطَاءُ الشَّائِعَةُ فِي حَرَكَاتِ حُرُوفِ الأَفْعَالِ

5 -أَخْطَاءٌ سَرِيعَةٌ وَكَيْفِيَّةُ تَصْوِيبِهَا (قُلْ .. وَلاَ تَقُلْ .. )

6 -صِفَاتُ النِّسَاءِ وَتَصْوِيبُهَا.

7 -صَحِّحْ لُغَتَكَ مِنْ خِلالِ عَقِيدَتِكَ (لا تَقُلْ .. وَقُلْ .. ) .

8 -أَقْوَالٌ مَنْهِيٌّ عَنْهَا .. وَسَبَبُ النَّهْيِ

9 -أَخْطَاءُ العَدَدِ المُتَكَرِّرَةُ وَكَيْفِيَّةُ تَصْوِيبِهَا

10 -أَقْوَالٌ يَجُوزُ فِيْهَا الوَجْهَانِ.

ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [08 - 12 - 06, 12:46 م] ـ

أخي الفاضل، أتريد أن ترفع هذا الكتاب على الملتقى؟

ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 01:25 م] ـ

نعم

ولكن لا أستطيع أن أرفعه في ملف،

فسأنزله على هيئة باب_ باب ثم يقوم أحد الأفاضل بجمعه في ملف ورد

ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 01:26 م] ـ

الباب الأول:

يَقُولُونَ خَطَئًا: ( ... ) وَالصَّوَابُ: ( ... ) والسَّبَبُ: ( ... )

1 -يَقُولُونَ: (ما زُرْتُهُ أَبَدًا) وَالصَّوَابُ: (مَا زُرْتُهُ قَط أوْ لَنْ أزُورَهُ أَبَدًا) والسَّبَب؛ لأنَّ (أبدًا) ظَرفُ زَمَانٍ للمُستَقْبَل، وَيَدُلُّ عَلَى الاستمْرَارِ، قَالَ الله تَعَالَى: {يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [التوبة 21 - 22] وَأَحيَانًا يُقيَّدُ الاستمْرَارُ بِقَرينَةٍ، قَالَ تَعَالَى: {قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا} [المائدة 27] أَمَّا (قَطّ) فَتُسْتَعْمَلُ لِتَأْكِيدِ النَّفْيِ فِي الفِعْلِ المَاضِي: (لَمْ تَنْجَحْ أَبَدًا المُحَاوَلاَتُ فِي السَّيْطَرَةِ عَلَى المَرَضِ) وَالصَّوَابُ: (لَمْ تَنْجَحْ قَطّ مُحَاوَلاَتُ .. ) .

2 -يَقُولُونَ: (سَألتُهُ: عَمَّا إذَا كَانَ نَجحَ؟) وَالصَّوَابُ: (سَألتُهُ: هَلْ نَجحَ؟) والسَّبَب؛ لأنَّ (إذا) فِي هَذَا الأسلُوبِ شَرْطِيَّةٌ، وَلَيسَ فيه الجَوَابُ للشَّرطِ، فَهُوَ- حِينَئِذٍ- خَطَأٌ كَبيرٌ وَدَخِيلٌ عَلَى لُغَتِنَا الفُصْحَى.

3 -يَقُولُونَ: (أَذَّنَ المغْرِبِ) وَالصَّوَابُ: (أذَّنَ المؤَذِّنُ بِالمغْرِب) أَوْ نَقُولُ: (أُذِّنَ لِصَلاةِ المغْرِبِ) والسَّبَب؛ أنْ نَذْكُرَ الفَاعِلَ المؤَذِّنَ أَوْ نَبْنِي الفعلَ للمَجهُولِ، فَكِلاهُمَا صَحِيحٌ، قَالَ الله تَعَالَى: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} [27 الحج] فالمؤذِّنُ هُوَ المخَاطَبُ سَيِّدُنَا إبرَاهيمُ.

4 -يَقُولُونَ: (أُذُنُ المولُودِكَبيرٌ) وَالصَّوَابُ: (أُذُنُ المولُودِكَبيرَةٌ) والسَّبَب؛ لأنَّ (أُذُن) تَلزَمُ التَّأنيثَ فِي لُغَتِنَا العَرَبِيَّة، وَتَصغيرُهَا (أُذَيْنَةٌ) .

5 -يَقُولُونَ: (أَذِنَ لَهُ بِالسَّفَرِ) وَالصَّوَابُ: (أَذِنَ لَهُ فِي السَّفَرِ) والسَّبَب؛ لأنَّ مَعْنَى أَذِنَ بِالشَّيءِ هُوَ عَلِمَ به، قَالَ الله تَعَالَى: {فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة 279] أي: كُونُوا عَلَى عِلْمٍ، أمَّا قَوْلنَا: أَذِنَ لَهُ فِي الأمرِ أَبَاحَهُ لَهُ أوْ استَمِعَ مُعْجَبًا.

6 -يَقُولُونَ: (قَطَّعَهُ إرَبًا إرَبًا) وَالصَّوَابُ: (قَطَّعَهُ إرْبًا إرْبًا) والسَّبَب؛ لأنَّ كَلِمَةَ (إرْب) لا تُقَالُ إلا للعُضوِ فِي الإنسَانِ أوْ الحيَوَان، وَجَمعُها آرَاب أوْ آرْآب وَقدْ تَأتِي (إرْب) بِمَعنَى الحَاجَة أوْ العَقل أوْ الدِّين أو الدَّهَاء فِي الجُمَل العَرَبِيَّة.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت