فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61035 من 82138

7 -يَقُولُونَ: (للأسَفِ مَاتَ فُلانٌ) وَالصَّوَابُ: (يَا للأسَفِ مَاتَ فُلانٌ) والسَّبَب؛ لأنَّ هُنَاكَ مَوَاضِعَ لا يَصِحُّ فيه حَذفُ الحَرف (يَا) ، مِنْ أشهَرهَا المنَادَى المتَعَجَّب منهُ.

8 -يَقُولُونَ: (مَا آليْتُ جهدًا) وَالصَّوَابُ: (مَا آلوْتُ جهدًا) والسَّبَب؛ لأنَّ مَعنَى الفعلِ (مَا آلَوْتُ) مَا قَصَّرتُ, أمَّا (مَا آليتُ) مَعنَاهَا: مَا حَلَفْتُ لِذَلِكَ؛ فَالتَّعبيرُ الثَّانِي هُوَ الصَّحِيحُ.

9 -يَقُولُونَ: (حَدَّثتُهُ عندَمَا وَقفَ أمَامِي) وَالصَّوَابُ: (حدَّثتُهُ عندَمَا وَقفَ تُجَاهِِي أَوْ قُبَالَتِي أوْ إزَائِي) والسَّبَب؛ لأنَّ المرءَ يُحِدِّثُ غَيرَهُ وَهُوَ يُوَاجِهُهُ، أمَّا وَقفَ أمَامِي فَتَعنِي وَقفَ مُديرًا لِي ظَهْرَهُ كَمَا يُديرُ الإمَامُ للمُصَلِّين ولا يُحدِّث إنسانٌ آخَر-عَادةً- إلا إذَا كَانَ أحَدُهُمَا يَرَى الآخَرَ.

10 -يَقُولُونَ: (سَارَعَ الفَلاحُونَ إلَى وِقَايَةِ مَزْرُوعَاتِهِم وَإلاَّ لَتَلفَ المحصُولُ) وَالصَّوَابُ: (وإلاَّ تَلفَ المحصُولُ) والسَّبَب؛ لأنَّهُ مِنَ الخًَطَأ دُخُولُ اللامِ فِي جَوَابِ (إِنْ) ، فَفِي التَّركيب السَّابق إنْ مُدْغَمَةٌ فِي لا وَالمعنَى (إِنْ لَمْ يُسَارِعْ الفَلاحُونَ تَلفَ المحصُولُ) .

11 -يَقُولُونَ: (قُلتُ لَهُ أَنْ يَفعَلَ كَذَا) وَالصَّوَابُ: (قُلتُ لَهُ لِيَفَعلْ كَذَا) والسَّبَب؛ أنْ لا تَقَع بَعدَ لَفظِ القَولِ، وَالصَّوَابُ: التَّعبيرُ الثَّانِي، وَإنْ شِئتَ حَذَفتَ لامَ الأمر مِنَ الفعل فَتُصبح الجُمْلَة (قُلتُ لَهُ يَفعَلْ كَذا أوْ يَفعَلُ كَذَا) بِرَفع الفعلِ (يَفعَل) أوْ جَزمِهِ.

12 -يَقُولُون: (فُلاَنٌ مُتَآمِرٌ) وَالصَّوَابُ: (فُلانٌ مُؤامِِرُ) والسَّبَب؛ لأنَّ الفعلَ تَآمَرَ وَوَزنُهُ تَفَاعَلَ يَتَطَلَّبُ التَّشَارُكَ بَينَ اثنَينِ أَوْ أَكْثَر؛ َلِذَلِكَ نَقُول: (هُمَا مُتَآمِرَانِ) وَ (هُمْ مُتَآمِرُونَ) أمَّا مَعنَى آمَرَ: شَاوَرَ، وَمنهُ الحديثُ: «آمِرُوا النِّسَاءَ فِي أنفُسِهِنَّ» أي: شَاوِروُهُنَّ فِي تَزويجِهِنَّ.

13 -يَقُولُونَ: (يَنبَغي عَلَيكَ أنْ تَفعَلَ كَذَا) وَالصَّوَابُ: (يَنبَغِي لَكَ أنْ تَفعَلَ كَذَا) والسَّبَب؛ لأنَّ الفعلَ (يَنبَغِي) مُتَعَدٍّ بِحَرفِ الجَرِّ (اللام) ، قَالَ الله تَعَالَى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ} [يس69] .

14 -يَقُولُونَ: (أسَافَرَ زَيدٌ أمْ عَمرُو؟) وَالصَّوَابُ: (أَزَيدٌ سَافَرَ أمْ عَمرُو؟) والسَّبَب؛ لأنَّ المسئُولَ عنهُ هُوَ مَا يَلِي الهَمزَةَ؛ لذَلِكَ الاستفهَامُ فِي التَّعبيرُ الثَّانِي هُوَ الصَّحِيحُ.

وللسُّؤَال عنِ الحَال نَقُولُ: أَرَاكِبًا جِئتَ أمْ مَاشِيًا؟

وللسُّؤَال عَنِ المفعُول نَقُولُ: أَعِنَبًا أَكَلْتَ أمْ تُفَّاحًا؟

وللسُّؤَال عَنِ الفعلِ نَقُولُ: أَسَافَرَ زَيدٌ أمْ أَقَامَ؟

15 -يَقُولُونَ: (مَا إبرَاهيمُ نَائِمًا بَلْ سَاهِرًا) وَالصَّوَابُ: (مَا إبرَاهيمُ نَائَمًا بَلْ سَاهِرٌ) والسَّبَب؛ لأنَّهُ إذَا وَلِىَ خَبَرَ (مَا) اسمٌ مَسبُوقٌ بِبَلْ أوْ لَكِنْ وَجَبَ رَفعُهُ عَلَى أنَّهُ خَبَرٌ لِمُبتَدَإٍ مَحذُوفٍ، وَتُعرَبُ بَلْ أوْ لَكِنْ حَرْفَي ابتِدَاءٍ، فَلَوْ عَطَفْنَا عَلَى الخَبَرِ لتسلَّط النَّفي عَليهِ وَفِي ذَلِكَ تَنَاقُضٌ؛ لأنَّ النَّفي سَيَنفي عَنْ إبرَاهيمَ النَّومَ والسَّهرَ مَعًا، والضِّدَّانِ لا يَجْتَمِعَانِ ولا يَرتَفِعَانِ.

16 -يَقُولُونَ: (البَنْكُ التِّجَارِيُّ) وَالصَّوَابُ: فِي لُغَتِنَا العَرَبِيَّة (المصْرِفُ التِّجَارِيُّ) والسَّبَب؛ لأنّ الفعلَ (صَرَفَ يَصْرِفُ صَرفًا) واسمُ المكَانِ عَلَى وَزنِ (مَفْعِل) لأنَّّ الفعلَ الصَّحيحَ مَكسُورُ العَينِ، وَكَذَا التِّجَارِي لاَ التُّجَارِي فَهِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى التِّجَارَةِ.

17 -يَقُولُونَ: (بُوفِِيهِ الطَّعَامِ) وَالصَّوَابُ: (مَقْصِفُ الطَّعَامِ) حَيثُ أجَازَ مَجمَعُ اللُّغَةِ العَرَبيَّة (مَقْصِف) لا بُوفِيه فِي جَدْوَلِهِ رَقْم (25) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت