ـ [أبو قصي] ــــــــ [03 - 11 - 07, 01:53 م] ـ
يا سائلًا عني، ومَا حَزَني؟
أقصِرْ؛ فقلبيَ كادَ ينقدُّ
ما ظنكم بفتًى جوانحُه
وجدٌ، وملءُ جفونِه سُهْدُ؟!
وبقلبِه حُرَقٌ تساوِرُه
حينًا تغورُ، وتارةً تبدو
متقلبُ العينينِ، ليس لهُ
إلا البكاءَ من الجوى جندُ
خدّاه فوقَ يديهِ، هاميةٌ
عبراتُه، مستوحِشٌ فرْد
ويحفُّه قدَرٌ يطاردُه
كالنحرِ حينَ يحُفُّه العِقدُ
ما لي وللأحزانِ تُحرقُني
ما لي وللكُرُباتِ تشتدُّ؟!
أبكي لأطفئَ نارَ جانحتي
وبضدِّه يُستدفَعُ الضدُّ
لم تسبني سُعدى وعاتكةٌ
كلا، ولا هندٌ، ولا دعْدُ
أنا شاعرٌ من أمةٍ صدَفتْ
عنها المُنى، وكبا بها الجَدُّ
كانت لها الأيامُ ضاحكةً
فاليومَ وجهُ الدهرِ مسودُّ
كانَت لها الحُسنى، وكانَ لها
ألعزُّ والتمكينُ والمجدُ
فارجعْ عيونَك في مآثرِها
ترَها من الإكبارِ ترتدُّ!
ويلومني خِلي على حزَني
أتريدني يا صاحِ أن أشدو؟!
يا أمتي، عذرًا، ومغفرةً؛
قلبي إليكِ من الهوى يعدو
إني نذرتُ الشعرَ أعذبَه
لكِ خالصًا صفوًا، وذا وعدُ
21/ 10 / 1428 هـ
أبو قصي
ـ [حمد القحيصان] ــــــــ [08 - 05 - 08, 12:53 ص] ـ
أتعَبتَ الأقلامَ مِن بَعدِكَ يا أبا قُصيٍ!
ـ [الكهلاني] ــــــــ [08 - 05 - 08, 02:10 ص] ـ
السلام عليك يا أبا قصي
يروى أن الحطيئة لما حضرته الوفاة, قال: أخبروا الأنصار أن أخاهم أشعر الناس إذ يقول:
يغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل
فهذا في غمرات الموت وحرص أن يعرف الناس قدر حسان رضي الله عنه في الشعراء و يظهر لهم جمال هذا البيت وحسنه. وما حمله على ذلك إلا حبه للشعر وحرصه عليه.
فلا أجاملك بارك الله فيك إن قلت لك: إنك شاعر. فاستمر بارك الله فيك على هذا, ولكن تجنب ما يقع فيه معظم الشعراء - وقد جاء في قصيدتك - من سب الدهر و التسخط من الأقدار فهذه من الأشياء المذمومة ولا يخرجها الشعر عن أصلها.
وفقك الله والسلام.
ـ [أبو قصي] ــــــــ [19 - 05 - 08, 08:26 م] ـ
أخويَّ الكريمينِ، حمد، والكهلاني
متعكما الله، وباركَ فيكما.
أما قولك يا حمدُ: إني أتعبت الأقلامَ من بعدي. فقولٌ طريفٌ؛ فأظنني أرحتُها، وجرّأتُها أن تقولَ ما تشاءُ!
محبكما:
أبو قصي
ـ [أبو معاذ باوزير] ــــــــ [19 - 05 - 08, 08:37 م] ـ
أتمنى لك التوفيق السداد , واحذر الاغترار بالنفس فإنه هلكة
وأرجو ممن يعقب ألايبالغ في الإطراء لئلا يقطع عنق صاحبه
لازلتم مباركين ياأعضاء الملتقى المبارك
ـ [أبو قصي] ــــــــ [25 - 06 - 08, 02:18 ص] ـ
شكرَ الله لكم أخي خالدًا.
أبو قصي