ـ [أم خلاد] ــــــــ [02 - 06 - 08, 02:50 ص] ـ
إذا ذكرت كتابًا ثم أريد أن أذكر اسم مؤلفه مثلا
الجامع لأحكام القرآن: أبي عبد الله
هل أقول أبي لكونه مصدرا
أم أجعله مبتدأ مرفوع
ـ [أم البررة] ــــــــ [02 - 06 - 08, 04:41 ص] ـ
ربما كانت: أبو
إذ الأصل في الأسماء الرفع
أما إن كانت: الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله
فلا يخفى أنه ستكون مجرورة
والله أعلم
ـ [أم خلاد] ــــــــ [02 - 06 - 08, 02:18 م] ـ
شكر الله لك
ومارأي الإخوة؟؟
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [02 - 06 - 08, 07:26 م] ـ
إذا كانت مضافةً فلابد من جرِّها (أبي)
أما إذا كانت في الابتداء ظلَّت على أصلها (أبو)
في أسماء الكتب - عادةً - تكون مجرورة:
رياض الصالحين لأبي زكريا النووي
المسند لأبي عبد الله أحمد بن حنبل
و هكذا
ـ [أم خلاد] ــــــــ [05 - 06 - 08, 05:36 م] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أبو عبد الوهاب الجزائري] ــــــــ [06 - 06 - 08, 04:43 ص] ـ
السلام عليكم أضع بين يديك أختي في الله قاعدة نحوية مفيدة بإذن الله تعالى و هي:
أن لفظ أب المضاف إلى غير ياء المتكلم هي من الأسماء الخمسة التي يكون إعرابها كالتالي:
في حالة الرفع: ترفع بالواو نيابة عن الضمة فيقال جاء أبوك أو حضر الإمام أبو عبد الله و هكذا0
في حالة النصب: تنصب بالألف نيابة عن الفتحة فيقال رأيت أباك و هكذا0
في حالة الخفض:تجر بالياء نيابة عن الكسرة فيقال الكتاب لأبي عبد الله و هكذا0
و اعلمي أختي في الله أن الأسماء الخمسة هي ألفاظ محصورة و هي أخوك و أبوك و حموك و ذومال و فوك و لكن لإعرابها الإعراب السالف الذكر لابد لها من شروط، و هذه الشروط قسمان:
القسم الأول: و هي شروط مشتركة يجب توفرها في كل الأسماء الخمسة و هي أربعة شروط و هي:
1 -أن تكون هذه الأسماء مكبرة0
2 -أن تكون مفردة 0
3 -أن تكون مضافة0
4 -أن تكون مضافة لغير ياء المتكلم0
القسم الثاني: و هي شروط خاصة ببعضها دون بعض و هي شرطان:
1 -في كلمة ذو يشترط أن تكون بمعنى صاحب مثل ذو مل أي صاحب المال فإن تخلف شرط من شروط كلمة ذو فإنها تعد مبنية على السكون الذي هو على الواو 0
2 -في كلمة فوك و هي بمعنى فمك يشترط فيها خُلُوها من الميم0
أختي في الله إذا تخلف شرط من هذه الشروط أعربت هذه الأسماء الأربعة {لأننا ذكرنا حال ذو سابقا} إعراب الاسم المفرد فيكون رفعها بالضم و نصبها بالفتحة و جرها بالكسرة0
تنبيه: أضاف بعص العلماء كابن هشام في قطر الندى اسما إلى هذه الأسماء الخمسة و هو اسم الهَنُ فهي عنده و عند غيره من النحاة ستة أسماء لا خمسة0
أظنني أنني بينت لكِ وجه اإعراب و علامته في مسألتك على وجه الايجاز لأن المقام لا يسمح و كذلك عليك بكتاب مخنصر في النحو يَسُدُ حاجتك ألا وهو الآجرومية0و الله ولي لتوفيق 0
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته0
ـ [أبو مسلم السلفي] ــــــــ [06 - 06 - 08, 06:41 ص] ـ
إذا كان الاسم على سبيل الحكاية فلا بأس ب (( أبو ) )وإن كان في محل المجرور وكذلك إن كان قد اشتهر به وكذلك أيضا إن ونسيت الثالثة
ـ [أبو معاذ باوزير] ــــــــ [09 - 06 - 08, 12:16 م] ـ
إذا ذكرت كتابًا ثم أريد أن أذكر اسم مؤلفه مثلا
الجامع لأحكام القرآن: أبي عبد الله
هل أقول أبي لكونه مصدرا
أم أجعله مبتدأ مرفوع
أختي أين المصدر هنا؟!