ـ [نايف أبو محمد] ــــــــ [07 - 01 - 09, 12:49 م] ـ
من البريد
طفل يعرب كلمة فلسطين
> > قال الأستاذ للتلميذ ... قف
> وأعرب:
> >"عشق المسلم أرض فلسطين"
> > وقف الطالب وقال:
> > عشق: فعل صادق مبني على أمل
> يحدوه
> > إيمان واثق بالعودة الحتمية.
> > المسلم: فاعل عاجز عن أن يخطو
> أي
> > خطوة قي طريق تحقيق الأمل،
> وصمته
> > هو أعنف ردة فعل يمكنه أن
> يبديها.
> > أرض: مفعول به مغصوب وعلامة
> غصبه
> > أنهار الدم وأشلاء الضحايا
> وأرتال
> > القتلى، ووستون عاما من
> المعاناة.
> > فلسطين: مضافة إلى أرض مجرورة
> بما
> > ذكرت من إعراب أرض سابقا.
> > قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت
> > فنون النحو وقانون اللغة؟؟؟
> > يا ولدي إليك محاولة أخرى, أعرب
> >"صحت الأمة من غفلتها"
> > قال التلميذ:
> > صحت: فعل ماضي ولى .. على أمل أن
> > يعود، والتاء: تاء التأنيث في
> أمة
> > لا تكاد ترى فيها الرجال.
> > الأمة: فاعل هدَّه طول السبات
> حتى
> > أن الناظر إليه يشك بأنه لا
> يزال
> > على قيد الحياة.
> > من: حرف جر لغفلة حجبت سحبها
> شعاع
> > الصحوة.
> > غفلتها:
> > اسم عجز حرف جر الأمة عن أن يجر
> > غيره، والهاء ضمير ميت متصل
> > بالأمة التي
> > هانت عليها الغفلة، مبني على
> > المذلة التي ليس لها من دون
> الله
> > كاشفة.
> > قال المدرس: مالك يا ولدي نسيت
> > اللغة وحرفت معاني التبيان؟؟؟
> > قال التلميذ: لا يا أستاذي ..
> > لم أنسى لكنها أمتي نسيت عز
> > الإيمان،
> > وهجرت هدي القرآن،
> > صمتت باسم السلام،
> > وعاهدت بالاستسلام،
> > دفنت رأسها في قبر الغرب،
> > وخانت عهد الفرقان،
> > معذرة حقًا أستاذي:
> > فسؤالك حرك أشجاني ألهب وجداني
> > معذرة يا أستاذي:
> > فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني، وتهد
> > كياني، وتحطم صمتي، مع رغبتي
> في
> > حفظ لساني.
> > عفوًا أستاذي:
> > نطق فؤادي قبل لساني
> > عفوًا أستاذي؟؟؟
> > عفوًا أستاذي؟؟؟