ـ [أحمد السويد] ــــــــ [02 - 12 - 08, 06:28 م] ـ
ما الأفصح لغةً: (اعتذر عن كذا) ، أم (اعتذر من كذا) ؟
ومالصيحيح: (اعتذر عن الحضور) أو (اعتذر عن عدم الحضور) وهل يستقيم المعنى في كلتا الجملتين السابقتين؟
وجزاكم الله خيرًا
ـ [حسين بن محمد] ــــــــ [02 - 12 - 08, 07:27 م] ـ
بل الصحيح أن نقول:
أعتذر من ذنبي ..
وأعتذر إليك ..
وأعتذر عن فلان الذي لم يحضر.
الفعل (اعتذر) يتعدى إلى الشخص بـ (إلى) ، ويتعدى إلى الخطأ بـ (من)
كما قال تعالى: {يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم} ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم (( إياك وما يعتذر منه ) ).
ـ [أحمد السويد] ــــــــ [02 - 12 - 08, 09:31 م] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [03 - 12 - 08, 09:52 ص] ـ
وفقكم الله وسدد خطاكم
(اعتذر إلى) أي وجه الاعتذار لشخص، كما قال تعالى: {يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم} .
(اعتذر من) أي ذكر الخطأ أو الذنب الذي وقع فيه، كما في الحديث (إياك وما يعتذر منه) .
(اعتذر عن) أي ناب عن شخص في بيان الاعتذار، تقول: (اعتذرت عن فلان) أي أبديت عذره.
(اعتذر بـ) أي بين سبب العذر له فيما فعل، تقول: (اعتذرت بأني لم أكن أعلم) .
ومما سبق يُعلم ما نقع فيه من الخطأ عندما نضع هذه الأحرف مكان بعض، فلا يصح أن يقال: (اعتذر عن ذنبه) وإنما يقال (اعتذر من ذنبه) ، ولا يقال (اعتذرت من فلان) ، وإنما يقال (اعتذرت إلى فلان) .
ـ [حسين بن محمد] ــــــــ [03 - 12 - 08, 07:48 م] ـ
جزاكم الله خيرا أبا مالك .. كنت قد بحثت عن مشاركتك هذي التي اقتبستها فلم أهتد إليها .. بارك الله بكم.
ـ [أبو قصي] ــــــــ [04 - 12 - 08, 03:59 م] ـ
ما الأفصح لغةً: (اعتذر عن كذا) ، أم (اعتذر من كذا) ؟
ومالصيحيح: (اعتذر عن الحضور) أو (اعتذر عن عدم الحضور) وهل يستقيم المعنى في كلتا الجملتين السابقتين؟
وجزاكم الله خيرًا
إن أردتَّ الفعلَ الملجئ للاعتذارِ، فيجوزُ أن تقولَ: (اعتذرَ من كذا) ، و (اعتذر عن كذا) قياسًا، كما تقول: (خرج منه وعنه) ، و (بعُد منه وعنه) ، و (انفصل منه وعنه) ، و (رحل منه وعنه) ، و (هرب منه وعنه) ، و (انصرف منه وعنه) ، و (هاجر منه وعنه) و (انفضَّ منه وعنه) ، و (انفكَّ منه وعنه) ، و (انتقل منه وعنه) ... إلخ. وذلكَ أنَّ كلَّ فعلٍ لازمٍ دالٍّ على معنَى الخروجِ أو الانفصالِ يجوزُ أن تعدِّيَه بـ (مِن) ، و (عن) ؛ قالَ تعالى: http://www.ahlalloghah.com/images/up/01204cbc20.gif أولئكَ عنها مبعَدون http://www.ahlalloghah.com/images/up/2654672cb0.gif ، ثم قال الشاعرُ:
... بعيدٌ من الآفاتِ طلاعُ أنجُدِ ...
فإن عدَّيتَه بـ (مِن) ، فذلكَ أنك أردتَّ ذكرَ مبتدأ وقوعِ الحدثِ. وإن عديتَه بـ (عن) ، فذلك أنك أردتَّ ذكرَ أن ذهابَه، وخروجَه كان إلى غيرِ الجهةِ التي فيها ما بعدَ (عن) .
وقولك: (اعتذرَ) على هذا الحذوِ؛ ألا ترى أن الاعتذارَ طلبٌ للخروجِ عن اللومِ، أو العقاب؛ فإذا قلتَ: (اعتذر عن ذنبه) ، أردتَّ أنه (التمس الخلاصَ، والخروجَ من ذنبِهِ بتقديمِ العُذرِ) ، وإذا قلتَ: (اعتذر من ذنبه) ، أردتَّ أنَّ (ابتداء عذرهِ كان من ذنبِه) . ولا أجِدُ بينَهما في الاستعمالِ فرقًا؛ وإن كانا يختلِفانِ في التأويلِ.
وقد أجازهما معًا صاحب (معجم أخطاء الكتاب) ، وصاحب (معجم الأخطاء الشائعة) .
ـ [مسلمه مصريه] ــــــــ [04 - 12 - 08, 10:37 م] ـ
أبو قصي:
إن أردتَّ الفعلَ الملجئ للاعتذارِ، فيجوزُ أن تقولَ: (اعتذرَ من كذا) ، و (اعتذر عن كذا) قياسًا، كما تقول: (خرج منه وعنه) ، و (بعُد منه وعنه) ، و (انفصل منه وعنه) ، و (رحل منه وعنه) ، و (هرب منه وعنه) ، و (انصرف منه وعنه) ، و (هاجر منه وعنه) و (انفضَّ منه وعنه) ، و (انفكَّ منه وعنه) ، و (انتقل منه وعنه) ... إلخ. وذلكَ أنَّ كلَّ فعلٍ لازمٍ دالٍّ على معنَى الخروجِ أو الانفصالِ يجوزُ أن تعدِّيَه بـ (مِن) ، و (عن) ؛ قالَ تعالى: http://www.ahlalloghah.com/images/up/01204cbc20.gif أولئكَ عنها مبعَدون http://www.ahlalloghah.com/images/up/2654672cb0.gif ، ثم قال الشاعرُ:
... بعيدٌ من الآفاتِ طلاعُ أنجُدِ ...
فإن عدَّيتَه بـ (مِن) ، فذلكَ أنك أردتَّ ذكرَ مبتدأ وقوعِ الحدثِ. وإن عديتَه بـ (عن) ، فذلك أنك أردتَّ ذكرَ أن ذهابَه، وخروجَه كان إلى غيرِ الجهةِ التي فيها ما بعدَ (عن) .
وقولك: (اعتذرَ) على هذا الحذوِ؛ ألا ترى أن الاعتذارَ طلبٌ للخروجِ عن اللومِ، أو العقاب؛ فإذا قلتَ: (اعتذر عن ذنبه) ، أردتَّ أنه (التمس الخلاصَ، والخروجَ من ذنبِهِ بتقديمِ العُذرِ) ، وإذا قلتَ: (اعتذر من ذنبه) ، أردتَّ أنَّ (ابتداء عذرهِ كان من ذنبِه) . ولا أجِدُ بينَهما في الاستعمالِ فرقًا؛ وإن كانا يختلِفانِ في التأويلِ.
وقد أجازهما معًا صاحب (معجم أخطاء الكتاب) ، وصاحب (معجم الأخطاء الشائعة) .
جزاكم الله خيرا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)