فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65548 من 82138

ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [25 - 02 - 09, 08:47 ص] ـ

حَاضِرٌ قبل اليَوْمِ والانَ غَائِبْ = هل سَيَكْفي دَمْعٌ جَرَى كالسّوَاكِبْ

قَدْ يصيبُ الذي رَمَى أو يُجَانِبْ = والرَّدى إِنْ رَمَى فَلا بُدَّ صَائِبْ

يَطْلُبُ الموتُ مَنْ يَشَاءُ اطِّلابا = والرَّدَى للذي اجْتَبَى شَرُّ طالِبْ

ليس حرصٌ بدافعٍ عنك موتا = رُبَّ حِرْصٍ أَرَدْتَ للموتِ جَالِبْ

عاتبِ الدَّهْرَ إِنْ تُرِدْ أَنْ تُعَاتِبْ = و الزَّمَانُ أَصَمُّ مَنْ قدْ تعاتِبْ

كُلُّ خِلٍّ مُفَارِقٌ خِلَّهُ يَوْ = مًا و يَبْقَى الخليلُ مِنْ دُونِ صَاحِبْ

يا زمانًا مَضَى وما زال يمضي = وسيمضي بذكريات الحبائبْ

كانَ عَهْدٌ ألفْتُهُ ثمَّ ولَّى = مَرَّ عنِّي كما تمرُّ السَّحَائِبْ

إنَّ نارًا وقودُها الذكْرُ فينا = تُلْهِبُ القلبَ حَسْرَةً فَهْوَ لاهِبْ

وَعَزَائي بَعْدَ الفراقِ ادِّكَاري = أنَّني حيثُ راحَ صَحْبي لذاهِبْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت