فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64593 من 82138

ـ [أبو يحيى المغربي] ــــــــ [12 - 07 - 08, 11:27 م] ـ

السلام عليكم

ما الأفصح ضم الياء و كسر الهاء في مثل قولنا - ما يهمنا في الأمر -

أم فتح الياء و ضم الهاء

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [13 - 07 - 08, 12:59 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأفصح ضم الياء (من الرباعي) ، والخلاف إنما هو في جواز الفتح (من الثلاثي) .

والله أعلم.

ـ [أبو قصي] ــــــــ [13 - 07 - 08, 08:28 م] ـ

كلاهما صحيحٌ. وانظرِ الكلامَ على هذا مفصَّلًا في الجزءِ الثالثِ من الأخطاءِ اللغويةِ:

ومنهُ:

المسألةُ الأولَى: في تصاريفِهما، ودَِلالةِ بِنيتِهما:

تقولُ:(همَّه يَهُمُّه هَمًّا ومَهَمَّةً وتَهمامًا. وهذا المصدرُ الأخيرُ لم أجده في المعاجمِ. وشاهدُه قولُ أبي دُوَادٍ الإياديِّ في الأصمعياتِ:

منعَ النومَ ماويَ التَّهمامُ ... وجديرٌ بالهمِّ مَن لا يَنامُ

فاهتمَّ، وهو هامّ، واسم المفعولِ مهمومٌ، وصيغةُ التفضيلِ منه أهمُّ)، و (أهَمَّه يُهِمُّه إهمامًا؛ فهو مُهِمّ، وهي مُهِمّة؛ جمعُها مُهِماتٌ ومَهامُّ، واسم المفعولِ مُهَمّ، وصيغةُ التفضيلِ منه أشدُّ أو أكثرُ إهمامًا) . تعديهِ بنفسِه، وبالهمزةِ، كما تقولُ: (بدأ الله الخلقَ، وأبدأه) ، و (رجَعَه، وأرجعه) ، و (حزَنَه، وأحزنَه) . أما (الأهمية) فمصدرٌ صناعيُّ محدَثٌ منسوبٌ إلى (الأهمّ) ، غلّبُوه على المعنى الثاني لهذينِ الفعلينِ - كما سيأتي -.

أبو قصي

ـ [أبو يحيى المغربي] ــــــــ [13 - 07 - 08, 09:02 م] ـ

جزى الله شيخينا أبا مالك و أبا قصي خير الجزاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت