فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63035 من 82138

الرفع أم النصب لكلمة"سواء"في هذه الحالة

ـ [الشيشاني] ــــــــ [08 - 11 - 07, 07:48 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله!

في هذه الجملة وأمثالها:

"وأما الأعداد: مائة وألف وألفاظ العقود - من عشرين إلى تسعين - فإنها تلزم صورة واحدة سواء كان المعدود مذكرًا أم مؤنثًا"

ما أوجه الإعراب الجائزة لكلمة"سواء"؟

هل يجوز الرفع والنصب؟

وكيف يكون الإعراب في كلا الحالين؟

أفيدونا وجزاكم الله خيرا.

ـ [الشيشاني] ــــــــ [12 - 11 - 07, 11:43 ص] ـ

هل من مجيب؟

ـ [الأغلبي] ــــــــ [12 - 11 - 07, 12:45 م] ـ

سواء بالرفع وبعدها همزة التسوية

وفي حال غيابها تقدّر

كما في قوله تعالى:"إن الذين كفروا سواءٌ عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون"

والله أعلم

ـ [أبو قصي] ــــــــ [12 - 11 - 07, 01:01 م] ـ

باختصار:

يجوز الرفعُ والنصبُ؛ فأما الرفعُ فعلى أن تكونَ خبرًا مقدّمًا، وما بعدها في تأويل مبتدأ، والجملةُ في محلّ نصبٍ حالٌ، والعائد محذوفٌ.

وأما النصبُ فعلى أن تكونَ حالًا من (صورة) لتخصُّصِها بالوصفِ. وإنما جازَ كونُها حالًا لأنها مئولة بمشتقٍّ اسمِ فاعلٍ. ويكونُ ما بعدها مئوّلًا بمصدرٍ فاعلًا لـ (سواء) .

أبو قصي

ـ [الشيشاني] ــــــــ [18 - 11 - 07, 01:17 م] ـ

بارك الله تعالى فيكما!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت