ـ [أبو سارة حسام] ــــــــ [05 - 03 - 07, 04:37 ص] ـ
أمي قصة مؤثرة
تحكي القصة على لسان قائلها:
كان لأمي عبن واحدة ... وقد كرهتها .. لأنها كانت تسبب لي الإحراج.
وكانت أمي تعمل في المدرسة التي أدرس بها طاهية لأنها تعول العائلة.
ذات يوم وأنا في المرحلة الإبتدائية جاءت لتطمين علي.
أحسست بالإحراج فعلًا كيف فعلت بي هذا؟!
تجاهلتها ورميتها بنظرة ملئية بالكره.
وفي اليوم التالي: قال لي تلميذ أمك بعين واحدة أوووووووووه؟.
وحينها تمنيت أن أدفن نفسي وأن تختفي أمي من حياتي.
في اليوم التالي واجهتها: لقد جعلت مني أضحوكة لم لا تموتين؟!!!
ولكنها لم تجب
لم أكن مترددًا فيما قلت .. ولم أفكر بكلامي لأنني كنت غاضبًا ...
ولم أبالي لمشاعرها ....
وأردت مغادرت المكان
درست بجد وحصلت على منحة للدراسة في سنغافورة.
وفعلًا ذهبت .. ودرست .. وتزوجت ... واشتريت بيتًا وأنجبت أولادًا ..
وكنت سعيدًا ومرتاحًا في حياتي ...
وفي يوم من الأيام أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني من سنوات ولم ترى أحفادها أبدًا ...
وقفت على الباب
أخذ أولادي يضحكون
صرخت
كيف تجرأت وأتيت إلى هنا لتخيفي أطفالي ....
أخرجي حالًا
أجابت بهدوء ... أسفة أخطأت العنوان على ما يبدوا
واختفت.
وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي ....
فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني ذاهب إلى رحلة عمل ....
بعد الإجتماع ذهبت للبيت القديم الذي كنا نعيش فيه للفضول فقط ....
أخبرني الجيران أن أمي ماتت
لم أذرف ولو دمعة واحدة
قاموا بتسليمي رسالة من أمي ....
أبني الحبيب لطالما فكرت فيك
آسفة لمجيئ لسنغافورة وإخافة أولادك
كنت سعيدة جدًا عندما سمعت أنك سوف تأتي لإجتماع المدرسة
ولكني لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك
أسف لأنني سببت لك الإحراج مرات ومرات في حياتك
هل تعلم لقد تعرضت لحادثة في عندما كنت صغيرًا وقد فقدت عينك.
وكأي أم، لم استطع أن أتركك تكبر بعين واحدة
ولذا
أعطيتك عيني
وكنت سعيدة وفخورة جدًا لأن ابني يستطيع رؤية العالم بعيني
مع حبي
أمك
ـ [محبة السنة] ــــــــ [05 - 03 - 07, 12:40 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله بك على هذه القصة المؤثرة ونسال الله العفو والعافية وان يجعلنا بارين بابائنا وامهاتنا ونسال الله ان يجزيهم الجنة على ماقدموا من اجلنا
ـ [جمال بسيوني] ــــــــ [05 - 03 - 07, 03:22 م] ـ
بارك الله فيك
والله قصة مؤثرة جدا جدا
أسأل الله أن يهدي الشباب
أمين
ـ [أحمد محمود الأزهري] ــــــــ [05 - 03 - 07, 03:57 م] ـ
جزاك الله خيرا أخي على هذه القصة الرائعة.
وكأن لسان حال من يحكي القصة على لسانه وبعد أن قرأ رسالة أمه أخذ يذرف العَبَرات .. ويُصَعِّد الزَّفَرات .. وأخذت نفسُه تذهب حَسَرات ..
وكأن لسان حاله ينشد مع الشاعر قوله:
ولي كبد مقروحة من يبيعني بها كبدا ليست بذات قروحِ
أباها عليّ الناس لا يشترونها ومن يشتري ذا علة بصحيحِ
وينشد مع الآخر قوله وهو يشكو نفسه لنفسه:
شكوت وما الشكوى لمثلي عادة ... ولكن تفيض الكأس عند امتلائها
ـ [أبو سارة حسام] ــــــــ [05 - 03 - 07, 08:38 م] ـ
أخي الكريم أحمد محمود الأزهري
بارك الله فيك على التعليق الرائع
والله أنا قرأت القصة أكثر من مرة وفي كل مرة عيني تدمع من التأثر
ـ [أبو معاذ اليمني] ــــــــ [05 - 03 - 07, 09:18 م] ـ
بوركت يمناك التي دبجت هذه القصة الحكاية المؤثرة على صفحات الملتقى ..
ـ [أبو مالك النحوي] ــــــــ [06 - 03 - 07, 01:43 ص] ـ
رائعة
سلمت يمينك
ـ [صخر] ــــــــ [07 - 03 - 07, 02:35 ص] ـ
الله يخليك
ـ [الفضيل] ــــــــ [07 - 03 - 07, 09:49 ص] ـ
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
ـ [الفضيل] ــــــــ [07 - 03 - 07, 09:50 ص] ـ
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
ـ [ابو سندس المصري] ــــــــ [14 - 03 - 07, 07:30 م] ـ
اللهم ا جعلنا باريين بوالدينا بارك الله فيك
ـ [ابو الحسن الأكاديري] ــــــــ [18 - 03 - 07, 06:12 م] ـ
قرأتها البارحة فبكيت فأرسلتها لأحد الأحبة فبكى
و عاودت قرأتها اليوم فقال لي أحد الأفاضل أوهل ستبكي ثانية فما كان مني إلا أن توقفت عن القراءة
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [22 - 03 - 07, 08:27 ص] ـ
الله يخليك
هل هذه الكلمة لها أصل في اللسان العربي بهذا المعني؟!
والقصة مؤثرة فجزاك الله خيرا.
ـ [احمد الفاضل] ــــــــ [18 - 04 - 07, 01:41 ص] ـ
جزاك الله خيرا ...