ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [06 - 10 - 08, 04:54 م] ـ
السلام عليكم ..
أبثكم هذه الوقفة الشعرية عسى أن تجدوا فيها شيئا ..
إنَّ الصَّبَاحَ بِضَوْءِهِ يُنْسِي = مَا كَانَ جَرَّ بِلَيْلِهِ أَمْسِ
مَهْمَا أَضَرَّ بِهِمَّتِي زَمَنٌ = فَلَقَدْ رَفَعْتُ بِهِمَّتِي رَأْسِي
مَا اشْتَدَّ عُودُ المَرْءِ في مَلأٍ = إلا اتَّقَاهُ النَّاسُ بالبَخْسِ
وَأَرَوْهُ مِنْ طَرْفٍ لَهُمْ طَرَفًَا = فَكَمَنْ يَرُومُ الأَخْذَ بِالخَلْسِ
فَقُلُوبُهُمْ بِالخَوْفِ قَدْ جُبِلَتْ = وَبِهِ الوُجوهُ كَصُفْرَةِ الوَرْسِ
مَا ضَرَّهُمْ في السِّفْلِ مَسْكَنُهُمْ = لَكِنْ أُضِرُّوا أَنْ عَلَتْ نَفْسِي
دَأْبُ الحياةِ عَلَيْكَ مُتَّفِقٌ = سَعْدٌ يُجَرُّ إِلَيْكَ بِالنَّحْسِ
لَكِنَّمَا أَمَلٌ بِهِ عَمَلٌ = لَيْسَتْ حَيَاةُ المرْءِ باليَأْسِ