فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66808 من 82138

ـ [هاجر السعدي] ــــــــ [11 - 12 - 09, 06:46 م] ـ

السلام عليكم

عندي استفسار ارجو الاجابه عليه ولكم الشكر

اقول بارك الله فيك

ام بارك الله بك

وهل اخاطب بها المؤنث والمذكر على السواء

ولكم جزيل الشكر

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [11 - 12 - 09, 07:02 م] ـ

السلام عليكم

عندي استفسار ارجو الاجابه عليه ولكم الشكر

اقول بارك الله فيك

ام بارك الله بك

وهل اخاطب بها المؤنث والمذكر على السواء

ولكم جزيل الشكر

يجوز: بارك الله فيك َ .. للمذكّر .. وفيك ِ للمؤنث .. وبكَ .. للمذكر ... وبكِ للمؤنّث

لكن ّ العرب لا تقف على متحرّك .. فيحصل اللبس أتقصد ُ التذكير أم التأنيث؟!

ـ [هاجر السعدي] ــــــــ [11 - 12 - 09, 07:11 م] ـ

جزاك الله الف خير

تحياتي

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [11 - 12 - 09, 08:07 م] ـ

وإيّاكم ..

السؤال:

ما حكم قول: جزاك الله ألف خير؟ هل هو من المناهي اللفظية؟

الجواب:

الحمد لله

أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكافأة من أحسن إلينا، فإن لم نجد فإننا ندعو الله له: جزاك الله خيرا.

روى أبو داود (1672) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ) صححه الألباني في"إرواء الغليل" (1617) .

وروى الترمذي (2035) عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ) صححه الألباني في صحيح الترمذي.

(فَقَدْ أَبلغَ فِي الثنَاءِ) أَيْ: بَالغَ فِي أَدَاءِ شكْرِهِ، وَذلِكَ أَنهُ اِعْتَرَفَ بِالتقصِيرِ، وعجزه عَنْ جَزَائِهِ، فَفوض جزَاءهُ إِلَى اللّهِ لِيَجْزِيَهُ الْجزاءَ الأَوفى.

فهذا هو اللفظ الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم: (جزاك الله خيرا) ، وهو أكمل من غيره بلا شك، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي العدول عن هذا اللفظ إلى غيره.

وإن كان المسلم إذا قال: جزاك الله ألف خير، أحيانًا، لا حرج فيه، مع التسليم بأن اللفظ النبوي أكمل وأفضل.

والله أعلم.

ـ [شريف المنيري] ــــــــ [12 - 12 - 09, 01:31 ص] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [ابوانس خشبه] ــــــــ [12 - 12 - 09, 01:56 ص] ـ

أضيف بارك الله فيكم أن خيرا في قول النبي صلى الله عليه وسلم نكرة وهي تفيد الكثرة والعموم من غير حدود فإذا قلت ألف خير فقد حددتها.

ـ [هاجر السعدي] ــــــــ [12 - 12 - 09, 08:58 م] ـ

جزاكم الله خير

ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [13 - 12 - 09, 01:44 م] ـ

جزاكم الله خير

جزاك الله خيرا

ـ [ابوالعلياءالواحدي] ــــــــ [15 - 12 - 09, 10:38 م] ـ

يجوز: بارك الله فيك َ .. للمذكّر .. وفيك ِ للمؤنث .. وبكَ .. للمذكر ... وبكِ للمؤنّث

لكن ّ العرب لا تقف على متحرّك .. فيحصل اللبس أتقصد ُ التذكير أم التأنيث؟!

إنما يقال:بارك الله فيك أو عليك او لك أو باركك الله ... أما بارك الله بك،فلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت