ـ [محمود المحلي] ــــــــ [07 - 11 - 10, 11:18 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في قصة جحا المشهورة - عندما اشترى عشرة حمير، وركب واحدا، ثم عدها، فوجدها تسعة، فلما نزل وعدها وجدها عشرة - جاء في النهاية قوله: أمشي ويكون معي عشرة حمير خير من أركب ويكون معي تسعة.
والسؤال: ما نوع الواو في:"ويكون"؟ أهي حرف عطف؟ أم واو الحال؟
وجزاكم الله خيرا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ـ [عمر بن إبراهيم العراقي] ــــــــ [07 - 11 - 10, 04:58 م] ـ
هي واو الحال
و الله اعلم
ـ [محمود المحلي] ــــــــ [09 - 11 - 10, 10:49 ص] ـ
شكرا لك يا أخي على الرد.
فهل من إجابات أخرى؟
ـ [محمود المحلي] ــــــــ [10 - 11 - 10, 12:34 م] ـ
السلام عليكم.
قرأت أن من المواضع التي تمتنع فيها واو الحال أن يتصدر الجملة الحالية مضارع مثبت دون قد، فتربط بالضمير وحده، كقولك (ومضى زيد يكتب رسالته) ، فقد جاءت الجملة الحالية كالوصف فعوملت كذلك. فإذا وجدت (قد) اقترنت الجملة بالواو، تقول (قدمت المدرسة وقد يزورني فيها زائر) وعليه قوله تعالى: (وإذ قال موسى لقومه يا قوم لِمَ تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم) -الصف /5. فوجب اقتران الواو هنا لأن دخول (قد) نقض شبه الجملة بالوصف، لامتناع دخولها على الوصف.
ومن هنا، أُعيد سؤالي: ما نوع الواو في: أمشي ويكون معي عشرة حمير خير من أركب ويكون معي تسعة؟
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [10 - 11 - 10, 01:11 م] ـ
عل الجواب ما قاله ابن مالك (وذاتُ واو ٍ بعدَها انو ِ مبتدا ** له المضارع اجعلنَّ مسندا)
فإذا جاءت الجملة الفعلية، التي هي حال، وكانت مقترنةً بالواو، فاعلم أنها جملة اسمية، يقدر المبتدأ فيها بعد الواو.
قال عنترة:
عُلِّقتها عرضا وأقتلُ قومَها ...
أي: وأنا أقتل.