فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69532 من 82138

روايات تاريخية باطلة / الكاتب: سليمان الخراشي

ـ [الطيب وشنان] ــــــــ [16 - 11 - 06, 08:39 م] ـ

روايات تاريخية باطلة / الكاتب: سليمان الخراشي

هذه أربع روايات تاريخية مشتهرة في الكتب، ولكنها -عند التحقيق- باطلة لاتثبت، أنقلها مع القول فيها من بعض الرسائل العلمية، وأتمنى من إخواني نشرها في المنتديات، لتستقر في الأذهان، وتمحو ما يذيعه الرافضة على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من البهتان.

(1) تهديد عمر -رضي الله عنه- أهل الشورى بالقتل!!

تضمنت الروايات الشيعية لقصة الشورى وتولية عثمان -رضي الله عنه- عدة أمور غريبة، منها:

زعمهم أن عمر أمر صهيبًا أن يقتل من يخالف من الستة -الذين أمر أن لا تخرج الخلافة عنهم بعد وفاته- إذا اتفق خمسة أو أربعة منهم على رجل. وهذه رواية باطلة؛ لأنها وردت في رواية أبي مخنف، (عند الطبري 4/ 229) وأبومخنف شيعي هالك. وقد وردت مثل هذه الرواية عند ابن سعد وهي ضعيفة أيضًا لأنها منقطعة؛ فقد رواها سماك بن حرب ت 123هـ. ومما يزيد الرواية ضعفًا مخالفتها لرواية عبيد الله بن موسى التي فيها أن عمر أمر صهيبًا إذا اجتمع أهل الشورى على رجل فإذا خالفهم أحد تُضرب عنقه. (الطبقات الكبرى 3/ 342، ورجالها ثقات) .

(أثر التشيّع على الروايات التاريخية في القرن الأول الهجري، د. عبدالعزيز محمد نور ولي، 320 - 323 بتصرف) .

(2) زعم الشيعة ومن تابعهم أن عليًا لم يبايع أبابكر -رضي الله عنهما-!

أخرج البيهقي في كتابه (الاعتقاد) -بسنده- عن أبي سعيد الخدري قال:"لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار، فجعل الرجل منهم يقول: يا معشر المهاجرين، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلًا منكم قرن معه رجلًا منا، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان، أحدهما منكم والآخر منا. قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك، فقام زيد بن ثابت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين، وإن الإمام يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام أبو بكر فقال: جزاكم الله خيرًا يا معشر الأنصار، وثبَّتَ قائلكم. ثم قال: أما لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم. ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبي بكر فقال: هذا صاحبكم فبايعوه، ثم انطلقوا، فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم، فلم ير عليًا، فسأل عنه، فقام ناس من الأنصار فأتوا به، فقال أبو بكر: ابن عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وخَتْنَه أردت أن تشق عصا المسلمين؟! فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعه".. (أخرجه أحمد 5/ 185 - 186، والطبراني في الكبير 4785، وقال الهيثمي في الزوائد 5/ 8938: رواه الطبراني وأحمد ورجاله رجال الصحيح) .

وعن سعد بن إبراهيم قال: حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف في هذه القصة قال: ثم قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر إليهم -يعني: إلى علي والزبير ومن تخلف- وقال: والله ما كنت حريصًا على الإمارة يومًا وليلة قط، ولا كنت فيها راغبًا، ولا سألتها الله في سر ولا علانية، ولكني أشفقت من الفتنة، ومالي في الإمارة من راحة، ولكن قُلِّدتُ أمرًا عظيمًا، مالي به طاقة ولا يدان إلا بتقوية الله، ولوددتُ أن أُقوِّي الناس عليها مكاني عليها اليوم، فقبل المهاجرون منه ما قال وما اعتذر به، وقال علي والزبير: ما غضبنا إلا أنا أُخِّرنا عن المشاورة، وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين، وإنا لنعرف شرفه وكِبرَه، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس، وهو حيٌّ.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت