فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68082 من 82138

ـ [المصلحي] ــــــــ [02 - 07 - 10, 03:21 م] ـ

هناك من يقول:

تكلم كيفما شئت، فانك لاتعدم تخريجا لكلامك

او وجها ولو ضعيفا

او لهجة او لغة لقبيلة ما

فال التعريف يدخل على الفعل: (ماانت بالحكم الترضى حكومته)

وارفع بعد حرف الجر او انصب ان شئت، فهناك شيء اسمه الحكاية يساعدك على الخروج من هذه الورطة!

وقضية الحكاية هذه تفتح لك الباب على مصراعيه لترفع وتنصب فاذا اعترض عليك احدهم:

قلت: على الحكاية!!!

وهكذا شواذ النحو.

فان قيل: هذه شواذ

ونحن نمشي على القاعدة العامة

فيقال:

لم جاز لذلك الاعرابي الفصيح ان يتكلم بالشاذ ولا يجوز لي وانا الاعجمي اللسان؟

ولاتخف من رفع اسم ان وخبرها!!

او نصبهما معا!!

ولو شئت الاستمرار بسرد ذلك لطال الكلام ....

س:

كيف نرد على هذا الكلام؟

ـ [أبو ذر عبد الله السلفي] ــــــــ [03 - 07 - 10, 11:59 م] ـ

هذا الكلام فيه وجه صحة

و لِمَ لا فهذا من يسر اللغة و اتساعها

و لكن الأمر ليس على عواهنه هكذا ....

فهل يستطيع هذا القائل أن يرفع الفعل الماضي؟؟ أو أن لا ينصب مضارعًا مسبوقًا بناصب.

أم هل يستطيع أن يأتي بموصول بلا صلة؟ أو بجملة خبر ليس فيها عائد على المبتدأ و غير هذا كثير ....

نعم هناك ما اختلف فيه العرب و حصل التباين في لهجاتهم حوله و هناك ما وقع شاذًا و لكن هناك ضوابط و حدود لهذا و الله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت