ـ [ابن عبدِ الحميد] ــــــــ [13 - 11 - 10, 01:53 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله جميع الإخوة والأخوات هنا في قسم اللغة العربية وعلومها.
لقد سمعتُ حكمة تقول: {العذر أكبر من الزلة} ولا أنكر أنني حاولت أن أضرب أمثلة لذلك غير أنني لم أفلح، فالمطلوب منكم أيها الإخوة الكرام أن تضعوا لي أمثلة لهذه القولة وجزاكم الله خيرا / ابن عبدِ الحميد.
ـ [مجاهد بن محمد] ــــــــ [13 - 11 - 10, 06:52 م] ـ
عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إيَّاكَ ومَا يُعْتَذَرُ مِنْه!
ـ [أبو عبد البر طارق دامي] ــــــــ [13 - 11 - 10, 07:27 م] ـ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
الذي أعرفه هو عذر أقبح من ذنب
فمثاله رجل زنى بامراة فحبلت فلما سئل لما لم تعزل قال العزل مكروه
ـ [ابن عبدِ الحميد] ــــــــ [13 - 11 - 10, 10:58 م] ـ
عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إيَّاكَ ومَا يُعْتَذَرُ مِنْه!
مازدتني إلا غموضا ... ! {ابتسامة}
ـ [أبو عبد البر طارق دامي] ــــــــ [13 - 11 - 10, 11:08 م] ـ
هذا الرجل ارتكب ذنبا و هو الزنى , فحملت المرأة , فلما قيل له لما لم تعزل , اعتذر بأن العزل مكروه , فهذا الرجل العذر الذي احتج به قبيح في الإستدلال لأن الزنى حرام , و العزل حسب ظنه مكروه, فكان عليه أن لا يزني لأن الحرام مقدم على المكروه
أرجو أن أكون قد وفقت للجواب
ـ [أبو همام السعدي] ــــــــ [14 - 11 - 10, 12:12 ص] ـ
عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إيَّاكَ ومَا يُعْتَذَرُ مِنْه!
الحديث صحيح في"صحيح الترغيب والترهيب".
وأما هذه المقولة"إياك وما يعتذر فيهِ"فهوَ مثلٌ يتمثل به أهل سوريا , ومعناه: فيه دعوة إلى عدم الوقوع في الخطأِ لئلا يضطر إلى الاعتذار.
* أقول: لا أعلم تفسيرًا للمقولة"العذر أكبر من الزلة"إلا نحوَ ما قاله أخي"أبو عبد البر".