ـ [ابوحمزة] ــــــــ [13 - 04 - 07, 09:12 ص] ـ
بشر بن مروان
الاموي اخو عبد الملك بن مروان، ولي امرة العراقين لاخيه عبد الملك، وله دار بدمشق عند عقبة اللباب، وكان سمحًا جوادًا، واليه ينسب دير مروان عند حجير، وهو الذي قتل خالد بن حصين الكلابي يوم مرج راهط، وكان لا يغلق دونه الابواب ويقول: انما يحتجب النساء، وكان طليق الوجه، وكان يجيز على الشعر بالوف، وقد امتدحه الفرزدق والاخطل، والجهمية تستدل على الاستواء على العرش بانه الاستيلاء ببيت الاخطل:
قد استوى بشر على العراق * من غير سيف ودم مهراق
وليس فيه دليل فان هذا استدلال باطل من وجوه كثيرة، وقد كان الاخطل نصرانيًا وكان سبب موت بشر انه وقعت القرحة في عينه فقيل له يقطعها من المفصل فجزع فما احس حتى خالطت الكتف، ثم اصبح وقد خالطت الجوف، ثم مات ولما احتضر جعل يبكي ويقول: والله لوددت اني كنت عبدًا ارعى الغنم في البادية لبعض الاعراب، ولم ال ما وليت، فذكر قوله لابي حازم - او لسعيد بن المسيب -، فقال: الحمد لله الذي جعلهم عند الموت يفرون الينا ولم يجعلنا نفر اليهم، انا لنرى فيهم عبرًا، وقال الحسن: دخلت عليه فاذا هو يتململ على سريره ثم نزل عنه الى صحن الدار، والاطباء حوله مات بالبصرة في هذه السنة، وهو اول امير مات بها ولما بلغ عبد الملك موته حزن عليه وامر الشعراء ان يرثوه والله سبحانه وتعالى اعلم.
انتهي (من كلام الحافظ ابن كثير الشافعي)
الأخطل النصراني كان يعيش في زمن عبد الملك بن مروان
والفرزق وجرير
ـ [أبو عبدالرحمن عبد القادر] ــــــــ [17 - 07 - 08, 11:18 م] ـ
جزاك الله خيرااا أخي و الاخطل هو الذي يقول قبحه الله
ولست بصائم رمضانَ طوعًا
ولَسْتُ بِآكِلٍ لحْمَ الأضاحي
ولست بقائم أبدًا أنادي
كمِثْلِ العَيرِ حيّ عَلى الفَلاحِ
ولكني سأشربها شمولًا
وأسْجُدُ عِنْدَ مُنْبَلَجِ الصَّباحِ