ـ [احمد الجرابلسي] ــــــــ [22 - 09 - 10, 08:01 ص] ـ
كتبتُ في الأيامِ الماضيةِ قصيدتين الأولى في الدفاعِ عن القرآنِ عندما أرادَ قِسٌّ أن يحرَقَهُ فَصَرفَهُ الله عن ذلك، وإليكم عنوان ومطلع هذه القصيدة:
(( هَذَا هُوَ الْقُرْآنُ ) )
قُرْآنُنُا قَبَسٌ لِلنَّاسِ تِبْيَانُ
آيَاتُهُ دُرَرٌ لِلْخَيْرِ عُنْوَانُ
وَحْيٌ مِنَ اللّه قَدْ جَاءَ الأَمِينُ بِهِ
نُورٌ أَضَاءَتْ بِهِ أَرْضٌ وَأَكْوَانُ
هَاتُوا لَنَا كَلِمًا فِي مِثْلِ رُتْبَتِهِ
لَمْ يَسْتَطِعْ فَعْلَ ذَا إنْسٌ وَلاَ جَانُ
والقصيدةُ الثانيةُ في الدفاعِ عن أمّ المؤمنين عَائشَةٍ رضي الله تعالى عنها، وإليكموها:
(( عَائشَةٌ إلْفُ النَّبِيّ وَزَوْجُهُ ) )
1_مَقَامُ عَائشَةٍ يَسْمُو عَلى الشُّهُبِ
وَعِرْضُ عَائشَةٍ أَنْقَى مِنَ السُّحُبِ
2_فِي رَوْضِ أَحْمَدَ وَالصِّدِّيْقِ مَنْبِتُهُا
اللّهُ بَرَّأَهَا فِي أَصْدَقِ الْكُتُبِ
3_هِيَ الْحَصَانُ الرَّزَانُ الطُّهْرُ سِيْرَتُهُا
هِيَ الْعَفِيْفَةُ فَوْقَ الشَّكِ وَالرِّيَبِ
4_كَمْ يَهْبِطُ الْوَحْيُ آيَاتٍ بِمَنْزِلِهَا
كَنَظْمِ دُرٍّ ثَمِيْنٍ غَايَةَ الْعَجَبِ
5_يَا عُصْبَةَ الْإفْكِ قَدْ خَابَتْ تِجَارَتُكُمْ
وَخَابَ قَوْمٌ أَتَوْا بِالزُّورِ وَالْكَذِبِ
6_أُمَّاهُ عُذرًا لإفكٍ مِنْ رُوَيْبِضَةٍ
عَزَاؤُكِ الْيَوْمَ فِي أَبْنَائِكِ النُّجُبِ
7_لَمْ يَسْكُتُوا أَوْ يَغُضُّوا الطَّرْفَ مِنْ خَوَرِ
فَاهْتَزَّتِ الْأَرْضُ إِذْ ثَارُوا مِنَ الْغَضَبِ
8_مَا زَالَ فِيْهِمْ بَقَايَا مِنْ جُدُودِهِمُ
فَطَابَ فَرْعٌ نَمَى مِنْ خَالِصِ النَّسَبِ
9_نَقَلْتِ لِلنَّاسِ هَدْيًا عَنْ نَبِيِّهِمُ
مَعِيْنُ عِلْمٍ صَفَا مِنْ غَيْرِ مَا نَضَبِ
10_مَا بَيْنَ سَحْرٍ وَنَحْرٍ مِنْ تَرَائِبِهَا
مَاتَ النَّبِيُّ رِضًا يَا خَيْرَ مُنْقَلَبِ
11_تَيْمِيَّةُ الْأَصْلِ وَالصِّدِّيْقُ وَالِدُهَا
وَالزُّوْجُ أَحْمَدُ يَا لَلْمَجْدِ وَالْحَسَبِ
12_لا تَحْسِبُوا مَا جَرَى شَّرًّا لِأُمَّتِنِا
قَدْ يَأْتِيَ الْخَيْرُ صِنْوَ الْجَهْدِ وَالْكُرَبِ
ـ [أبو سليمان الجسمي] ــــــــ [22 - 09 - 10, 01:34 م] ـ
لا فض فوك.
وفقك الله و جزاك الله خيرا.
ـ [عمر بن عبد المجيد] ــــــــ [27 - 09 - 10, 06:01 م] ـ
عذرًا أيا أمّنا.!
للشيخ الدكتور عبد المجيد البيانوني
بوركت يا زوجة المختار مِن قِدَمِ
وعطّر الأصلُ والإصهارُ كلّ فمِ
أنت الحصان على الجوزاء هامتها
وأنت أستاذة الأجيال والأمم
أنت الكريمة بنت أكرم سيّد
بعد النبيّ وخير العرب والعجم
صدّيقة بنت صدّيق مناقبه
فاضت على الدهر بالأمجاد والقيم
أنت الهدى والتقى يطوى على أدب
يزيّن الكون والتاريخ في شمم
يا بنت ماجدة يا أخت عابدة
أستاذة الصحب في فقه وفي حكم
رفعت قدر النسا مذ كنت سيّدة
محبوبة عند خير الخلق كلّهم
وكنت راوية للهدي واعية
ملاذ كلّ ذكيّ حاذق فهم
يا أمّنا يا منارًا في حضارتنا
مَن علمُها في الورى نور على عَلَم
ويزدهي كلّ قرطاس بنشر هدى
ويغتذي قلم يرويه عن قلم
في بابها وقف الأفذاذ في أدب
ومن هداها رووا عن صادق الكلم
بوركت يا زوجة المختار خير نبي
عرضي فداء لغبراء من القدم
ويفتديك بنو دين نمجّده
بما غلا وزكا من حرّ دمِ
فما يضيرك من وغد شتائمه
الكلب ينبح نور البدر في الظلم
رام الظهور ودنيا لا تطاوعه
فقبّح الله وجهًا في الضلال عَمِي
عذرًا أيا أمّنا فالقلب منفطر
من فرية الوغد والدمعُ العصيّ همي
عذرًا أيا أمّنا من فاجر دنس
ابن الدنيئات من مسترذل الوخم
يروم عزّك هيهات الدنوّ له
من بعد ما صانك الرحمن من قدم
في سورة النور آيات مبيّنة
وصرخة الحقّ لا تجدي ذوي الصمم
صدّيقة شرفت بالوحي ساحتها
ويستقي من يديها الطهر كلّ ظمي
قصيدة الحرب قد تروى مرنّمة
وصادق الحبّ لا يرويه غير دمي
هُنّا على الله مذ هانت عزائمنا
عن نصرة الحقّ والإيمان والقيم
فداس أقداسنا الأوغاد في صلف
وأعلن الهجر زنديق وكلّ عمي
جبريل يهديك تكريمًا تحيّته
فما يضيرك نبح زنيم أخرب الذمم
أهديكها نفحة غرّاء معتذرًا
أرجو بها رحمة من بارئ النسم
وأن تنال قبولًا من نبيّ هدى
تكون لي سببًا من أوثق الرحم
ـ [أبو عبد الرحمن الأندلسي السلفي] ــــــــ [31 - 10 - 10, 04:34 م] ـ
جزاكم الله خيرا اخى الكريم على هذه القصيدة
(مقام عائشة .... )
بعد اذنك
رفعت المقطع بهذه القصيدة بصوت اخ فاضل في فرسان السنة
جودة عالية wmv (http://www.archive.org/download/moona_3a2esha/Movie_sa7eeqq.wmv)
ـ [احمد الجرابلسي] ــــــــ [01 - 11 - 10, 10:26 ص] ـ
بارك الله فيك، وجزى الله خيرا كل من ذب عن عرض نبينا صلى الله عليه وسلم، وأرجو تصحيح الأخطاء التالية التي وردت في الإنشاد:
1 -في الكلمة الأخيرة من البيت الثاني (وَالرِّيَبِ) قالها (وَالرَّيْبِ) .
2 -في التاسع (مَعِين) قالها (مُعين) .
3 -في البيت الأخير أيضًا هناك خطأ فأرجو أن يصح كما يلي:
لا تَحْسِبُوا مَا جَرَى شَّرًّا لِأُمَّتِنِا
فَالخَيْرُ يَأْتِي قِرَيْنَ الْجَهْدِ وَالْكُرَبِ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)