ـ [أبو عبد الله الأثري النجدي] ــــــــ [23 - 05 - 10, 06:02 م] ـ
لمَّا نظرتُ في (خِزَانَةَ الكُتبْ) ... دَعَوْتُ ربي اللهَ كَثْرَةَ الأدبْ
لِمَنْ أَتى به وَهْوَ الأَحَبْ ... فَيَاربي ارْحَم مَنْ فِيْكَ نُحِبْ
ـ [أسامة بن سعد الهادي] ــــــــ [23 - 05 - 10, 06:17 م] ـ
الشطر الثاني من البيت الثاني مكسور والله أعلم
لِمَنْ أَتى به وَهْوَ الأَحَبْ ... فَيَاربي ارْحَم مَنْ فِيْكَ نُحِبْ
ـ [بنت الأكرمين] ــــــــ [25 - 05 - 10, 10:43 م] ـ
خزانةَ
لماذا هي منصوبة؟
البيت الأول, الشطر الثاني: يستقيم بحذف لفظ الجلالة (الله) :
لمَّا نظرتُ في (خِزَانَةِ الكُتبْ) ... دَعَوْتُ ربي كَثْرَةَ الأدبْ
والفعل (دعوت) الأنسب أن يستبدل بآخر, كـ (سألتُ) , لأن (سألتُ) نتوصل إلى مفعوله الثاني دون الحاجة إلى حرف جر أو مصدر, على عكس (دعوت)
البيت الثاني يحتاج المزيد من المعالجات.
نتركها للإخوة
ـ [أبو حوّاء] ــــــــ [25 - 05 - 10, 11:35 م] ـ
غير مستقيم
وزنًا وضبطًا، مع إنني لست شاعرًا
ولكن من قراءتي لها لمست ذلك ..
وفقك الله
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [26 - 05 - 10, 12:43 ص] ـ
لما نظرتُ في (خِزَانَةَ الكُتبْ) ... دَعَوْتُ ربي اللهَ كَثْرَةَ الأدبْ
لِمَنْ أَتى به وَهْوَ الأَحَبْ ... فَيَاربي ارْحَم مَنْ فِيْكَ نُحِبْ
أما البيت الأول فسليم وزنًا:
لما نظرْ /ت في خزا/ نةِ الكتب ... دعوت رب/ بي الله كثْـ/ رة الأدب
/*/*//* - //*//* - //*//* ـــــــــ //*//* - /*/*//* - //*//*
مستفعلن متفعلن متفعلن ــــــ متفعلن مستفعلن متفعلن
وهذا من بحر الرجز , ولا بد من تسكين الياء في كلمة (ربي) وإذا سكنت لم تنطق للاتقاء الساكنين.
أما البيت الثاني فمكسور.
ـ [أبو عبد الله الأثري النجدي] ــــــــ [26 - 05 - 10, 02:27 م] ـ
عفوًا: (في خزانةَ الكتب) صوابها: في خزانةِ. بالكسر, كما قالت بنت الأكرمين.
وأشكر جميع الإخوة/ أسامة بن سعد الهادي,
وبنت الأكرمين
وأبو حوّاء,
وأبو أسامة القحطاني, على هذه التنبيهات المفيدة.